إسبانيا: البرلمان يبدأ مهمّاته مع حزب "فوكس" اليميني المتطرّف

3 كانون الأول 2019 | 17:13

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

داخل البرلمان (أ ف ب).

بدأ البرلمان الاسباني الجديد مهماته اليوم الثلثاء مع وجود حزب "فوكس" اليميني المتطرّف في موقع قوة، في سياق جمود سياسي إذ إنه لا يزال غير مؤكد تعيين بيدرو سانشيز مجدداً على رأس الحكومة.

وفاز حزب "فوكس" في الانتخابات التي أُجريت في العاشر من تشرين الثاني، بـ52 مقعداً في البرلمان بعد أن كان يشغل 24 مقعداً في السابق، وحلّ بذلك في المركز الثالث في مجلس النواب المنقسم.

وأضعفت الانتخابات الأخيرة وهي الرابعة خلال أربع سنوات، رئيس الحكومة الاشتراكي المنتهية ولايته بيدرو سانشيز الذي لا يحظى بدعم كافٍ في البرلمان لتعيينه مجدداً رئيساً للحكومة.

وتوصل الحزب الاشتراكي إلى اتفاق يهدف إلى تشكيل حكومة ائتلافية مع حزب بوديموس اليساري الراديكالي إلا أن هذين الحزبين يشغلان سوياً 155 مقعداً، وهو عدد أقلّ بكثير من 176 صوتاً ضروري لتشكيل أكثرية برلمانية في المجلس الذي يضمّ 350 نائباً.

ويحتاج سانشيز إذاً إلى دعم قوى أخرى. وبدأ مساعدوه منذ أكثر من أسبوعين مفاوضات مع حزب اليسار الجمهوري الكاتالوني الاستقلالي الذي يرفض حتى الآن دعم سانشيز.

وأدين زعيم هذا الحزب أوريول خونكيراس في منتصف تشرين الأول بالسجن لمدة 13 عاماً لدوره في محاولة الانفصال عام 2017.

ويطلب الحزب مقابل تقديم دعمه لسانشيز، التفاوض بشأن الأزمة في #كاتالونيا بحيث يكون ممكناً التطرق إلى مسألة استفتاء تقرير المصير الذي ترفض الحكومة المركزية مناقشته.

ويُتوقع عقد اجتماع جديد بين الحزب الاشتراكي وحزب اليسار الجمهوري الكاتالوني اليوم الثلثاء.

وشهدت كاتالونيا تظاهرات كثيرة تخلل بعضها أعمال عنف بعد إدانة خونكيراس وثمانية مسؤولين كاتالونيين مؤيدين للاستقلال بالسجن.

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard