حركة سودانيّة متمرّدة تدعو إلى تمديد مفاوضات السلام مع الخرطوم ثلاثة أشهر

2 كانون الأول 2019 | 20:22

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

عرمان خلال المؤتمر الصحافي في الخرطوم (2 ك1 2019، أ ف ب).

دعت حركة سودانية متمرّدة، الإثنين، إلى تمديد مفاوضات السلام الجارية بينها وبين سلطات #الخرطوم الانتقالية لمدة ثلاثة أشهر، مطالبة برفع #السودان عن قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وقال #ياسر_عرمان، نائب رئيس "الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال"، خلال مؤتمر صحافي في الخرطوم: "نطالب بتمديد إعلان جوبا الذي ينتهي فى 14 كانون الأول الجاري لثلاثة أشهر تنتهي في 8 آذار".

وأضاف: "نتمنّى أن تكون جولة 10 كانون الأول هي الأخيرة ويتم تحقيق السلام".

وتستضيف جوبا محادثات سلام بين الحكومة الانتقالية برئاسة عبدالله حمدوك وممثّلين لـ"الجبهة الثورية" التي تضمّ ثلاث حركات مسلّحة رئيسية قاتلت قوات الخرطوم في عهد الرئيس المعزول عمر البشير في ولايات دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان.

وأصدرت الجبهة الثورية والسلطات السودانية الانتقالية، في 11 أيلول، في ختام جولة محادثات أولى في عاصمة جنوب السودان "إعلان جوبا" الذي تضمن المبادئ الأساسية للتوصّل لاتّفاق سلام بين الطرفين اللذين اتفقا على عقد جولة ثانية في العاشر من الجاري.

ويسري وقف دائم لإطلاق النار بين السلطات الانتقالية وهذه الحركات منذ إطاح الجيش البشير في نيسان بعد تظاهرات حاشدة ضدّ حكمه الذي استمر ثلاثة عقود.

وعقد عرمان مؤتمره الصحافي فور وصوله إلى الخرطوم على رأس وفد من الحركة المتمرّدة.

من جهة أخرى، دعا عرمان إلى "رفع العقوبات عن السودان وإزالة اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب"، مؤكّداً أنّ "السودان لم يعد دولة ترعى الإرهاب" بعد سقوط نظام البشير.

والسودان مدرج على القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب منذ 1993 بسبب استضافة الخرطوم زعيم تنظيم القاعدة في حينه أسامة بن لادن بين 1992 و1996.

ومنذ أطاح الجيش البشير في 11 نيسان، إثر انتفاضة شعبية، يتولّى مجلس سيادي مؤلف من مدنيّين وعسكريّين قيادة فترة انتقاليّة في السودان تستمر ثلاث سنوات وتنتهي بإجراء انتخابات تنقل السلطة إلى المدنيّين بالكامل.

وعلى مدى سنين أسفر النزاع بين المتمرّدين والحكومة المركزية في الخرطوم عن مقتل مئات الآلاف ونزوح الملايين.

وإذ شدّد عرمان على أنّ "الحرب لن تنتهي دون المواطنة المتساوية لكل السودانيين"، دعا إلى "شراكة بين مجلس السيادة، بما فيه القوات النظامية ومجلس الوزراء وتحالف الحرية والتغيير، وحركات الكفاح المسلّح لإدارة المرحلة القادمة".

وفي كانون الأول 2018 اندلعت تظاهرات غير مسبوقة ضد نظام البشير احتجاجاً على زيادة سعر الخبز، ثم تحوّلت الى انتفاضة شعبية تطالب بسقوط نظام البشير الذي أطاحه الجيش في 11 نيسان.

والبشير موقوف مذاك ويحاكم حالياً بتهمة فساد مالي، كما أنّ العديد من أركان نظامه وحزبه هم في السجن أيضاً.

هل هناك أزمة غذاء ومواد استهلاكية في السوق؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard