قطر فخورة بما أنجزته استعداداً لكأس العالم 2022

2 كانون الأول 2019 | 17:49

قطر فخورة بما حققته.

بعد مرور 9 أعوام على فوز #قطر بحق استضافة #كأس_العالم 2022، تتواصل استعدادات الدولة لاستضافة البطولة الأعرق كروياً والأولى من نوعها في الشرق الأوسط والعالم العربي.

شهدت الفترة السابقة تحقيق عدد من الإنجازات في مختلف الأصعدة، إذ أعلن عن جهوزية استادين لاستضافة منافسات البطولة الكروية المنتظرة، في حين تسير أعمال البناء والتجهيز على قدم وساق لإنهاء الملاعب الستة المتبقية استعداداً للحدث الكروي الأضخم عالمياً.

وفي الوقت الراهن، تستضيف قطر كأس الخليج العربي بنسختها الـ24، كما ستستضيف في وقت لاحق من العام الحالي كأس العالم للأندية - قطر 2019.

ويرى الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث حسن الذوادي، أن استضافة هاتين البطولتين تعتبر بمثابة فرصة ذهبية لتعزيز الاستعدادات الجارية نحو استضافة مونديال 2022.

وحول ذلك صرح الذوادي: "نفخر باستضافة بطولتي كأس الخليج العربي (خليجي 24) والنسخة الـ 16 من كأس العالم للأندية، إذ ستُسهم هاتان البطولتان في تعزيز جهودنا وإثراء استعداداتنا لاستضافة كأس العالم لكرة القدم، بعد أعوام قليلة إن شاء الله، كما ستقدمان لكافة الزوار والمشجعين القادمين إلى قطر لحضور البطولتين لمحة عن التجربة الكروية الاستثنائية التي تنتظرهم بحلول عام 2022. وبدورنا، نمضي قدماً في طريقنا ونحن عازمون على الافادة من الدروس المستخلصة من استضافة البطولتين بهدف تنظيم نسخة تاريخية لم يشهد العالم لها مثيلاً عام 2022".

وأشار الذوادي في حديثه إلى أن الإرث القيم الذي تتطلع كأس العالم لكرة القدم لتركه يؤتي ثماراً إيجابية ملحوظة ويعود بالنفع الكبير على الأفراد في قطر والعالم أجمع.

وأضاف: "عملنا بجد ودون كلل لضمان أن يترك مونديال 2022 إرثاً مهماً لقطر والمنطقة".

وفي هذا الصدد، استرعت جهودنا ومبادراتنا في مجال رعاية العمال والمحافظة على صحتهم وسلامتهم انتباه المجتمع الدولي. من جانب آخر، يُسهم الجيل المبهر، برنامج كرة القدم من أجل التنمية الخاص باللجنة العليا الذي يستثمر قوة كرة القدم وشعبيتها لتحسين حياة الأفراد، في تغيير حياة الناس في عدد من المجتمعات الأقل حظاً في العالم. ولا يُمكن أن نتحدث عن إرث المونديال دون الإشارة إلى مسابقة "تحدي 22" التي تستقطب العقول الشبابية النيرة والأفكار الخلاقة من مختلف أنحاء العالم العربي لتبني أفكارهم ومشاريعهم القيمة. ونستطيع القول ان إرث البطولة بات له أثر ملحوظ في مختلف المجتمعات وحتى قبل أعوام من انطلاق المونديال في قطر".

من جانبه، يستحضر ناصر فهد الخاطر، رئيس مجموعة تجربة وجهوزية البطولة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، اليوم التاريخي الذي شهد فوز ملف قطر باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم، إذ ستبقى أمسية 2 كانون الأول 2010 في العاصمة السويسرية زيورخ محفورة في أذهان الوفد القطري الذي تضمن الذوادي والخاطر.

وأكد الخاطر أنه لن ينسى ذلك اليوم الذي أعلن فيه عن استحقاق قطر استضافة الحدث الرياضي الأهم في العالم، وقال: "كان يوم الفوز بحق استضافة الدولة للمونديال الكروي تتويجاً لجهود دامت أكثر من 18 شهراً لإعداد ملف قطر، والذي تطلّب بذل كثير من الجهد نظراً لقصر المدة المتاحة، إلى جانب التحدي الهائل المتمثل في منافسة ملفات أخرى قدمتها الولايات المتحدة وأوستراليا واليابان وكوريا الجنوبية".

وأضاف: "بعد بذلنا جهوداً مضنية لإعداد ملف قطر، كنا نرى في الأمر تحدياً كبيراً، إذ أن الملفات المنافسة لملف قطر كانت لدول تحظى بخبرة واسعة في مجال استضافة الفاعليات الرياضية الكبرى، إلى جانب امتلاكها بنى تحتية جاهزة لاستضافة المونديال الكروي. وعلى الرغم من ذلك، شعر الوفد القطري بثقة تامة ويقين ثابت بأن عمله وجهوده الصادقة لن تضيع في مهبّ الريح وستؤتي ثمارها تلك الليلة".

وجاء تصويت أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لمصلحة قطر بـ14 صوتاً مقابل 8 أصوات للولايات المتحدة، لتعمّ البهجة بين أعضاء الوفد القطري في زيورخ وفي أنحاء قطر وبلدان العالم العربي.

وحول لحظة الإعلان التاريخي، يقول الخاطر: "لا يمكنني وصف الشعور بهذا الفوز، إنها بلا شك لحظة تاريخية ستبقى محفورة في ذاكرتي".

وأعرب الخاطر عن فخره بالتقدم الذي أحرزته قطر في طريقها نحو استضافة البطولة، قائلاً: "أشعر بفخر عظيم عندما أرى حولي يوماً تلو الآخر ما تحققه قطر من إنجازات. بالطبع، لا ترتبط جميع المشاريع التنموية في قطر باستضافة بطولة كأس العالم، لكن لا شك في أن فوز البلاد بحق استضافة المونديال لعب دوراً فاعلاً في تسريع وتيرة إنجاز المشاريع، ولا يقتصر هذا التطور على مشاريع البنية التحتية والمرافق فحسب، بل يشمل كافة الجوانب السياسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية".

وأشار الخاطر إلى أن لحظة الإعلان عن جهوزية استادين من استادات المونديال عامي 2017 و2019 تعتبر من أبرز المحطات في مشوار الاستضافة، وأوضح أن افتتاح استاد خليفة الدولي عام 2017 شكلّ علامة فارقة مهمة لفريق العمل، باعتباره أول الاستادات جهوزية لاستضافة مباريات المونديال، مشيراً إلى أن الكشف عن جهوزية استاد الجنوب العام الحالي عزز ثقة فريق العمل في تحقيق المزيد من الإنجازات، خصوصاً أنه الاستاد الأول الذي يجري بناؤه بالكامل للمونديال، لافتاً إلى أن إنجازات كثيرة تحققت في طريق الاستعداد لاستقبال العالم في 2022، مما يشعر معه الفريق بالاقتراب أكثر من استضافة المهرجان الكروي الأهم في العالم على أرض قطر.

وأشاد الخاطر بتقدم مستوى أداء المنتخب القطري، معرباً عن فخره بالعنابي الذي يشارك في مونديال 2022 بطلاً لقارة آسيا، وقال: "أصبح منتخبنا الآن بطل آسيا بجدارة، وصار لدينا فريق تضعه المنتخبات المنافسة في الحسبان وتعتبره قوة لا يستهان بها. وأتمنى أن يستمر هذا الأداء المتميز للعنابي بعد المونديال، وكذلك العمل الرائع الذي يقوم به الاتحاد القطري لكرة القدم وأكاديمية أسباير، وجهودهما المثمرة التي أنتجت نخبة متميزة من اللاعبين فرضوا تفوقهم على جميع منتخبات القارة. ولا شك أن إعداد فرق كرة قدم قوية على المستوى المحلي ومنتخب ناجح إقليمياً ودولياً سيمثل جزءاً مهماً من إرث مونديال 2022".

وجدد الخاطر ترحيب قطر بالجميع للاستمتاع بحضور نسخة استثنائية من كأس العالم، وختم قائلاً: "أردد ما قاله الأمير الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني عند الإعلان عن افتتاح كأس الخليج العربي 1992: مرحباً بالجميع في دوحة الجميع، وهي مقولة صارت شعاراً لأهل قطر تعكس طيب حفاوتهم بضيوفهم. ونتطلع بدورنا لاستقبال المشجعين عام 2022 من كل أنحاء العالم لينعموا باحترافية التنظيم وكرم الضيافة الذي تمتاز به قطر وشعبها".

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard