لو تتكلّم جدران قصر بعبدا: الانهيار الكبير بعد شباط؟

2 كانون الأول 2019 | 15:02

المصدر: "النهار"

  • احمد عياش
  • المصدر: "النهار"

الثورة في مواجهة الفساد السياسي (تعبيرية- نبيل إسماعيل).

تعدّدت مصادر المعلومات حول الاجتماع المالي الذي ترأسه يوم الجمعة الماضي رئيس الجمهورية ميشال #عون. إلا أن ما نشر تباعاً منذ ذلك اليوم، ما زال يحتمل المزيد. وما حصلت عليه "النهار" من معطيات في شأن هذا الاجتماع ينطوي على خطورة تتعدى نطاق ما هو معروف حتى الآن حول مختلف جوانب الازمة التي يمرّ بها لبنان.استناداً الى هذه المعطيات ، ومصدرها مشاركون في الاجتماع، ان الخلاصة التي انتهى اليها المجتمعون هي ان الازمة التي وصلت الى مستوى شحّ السيولة النقدية صارت أكبر من مستوى البحث الجاري عن حلّ لها. وبدا ان اجتماع قصر بعبدا الذي رتّبه الوزير سليم جريصاتي ينطبق عليه هذا التوصيف. فمن حيث الشكل، وخلافاً للروايات المتداولة حول سبب عدم مشاركة رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري في الاجتماع، تكمن الحقيقة في الاسلوب الذي اعتمده من دعا الى هذا الاجتماع. فبدلاً من ترتيب لقاء ثنائي بين الرئيسين عون الحريري يسبق الدعوة الى الاجتماع الموسع، إكتفت دوائر قصر بعبدا بتكليف مدير مكتب عون الاتصال بمكتب الحريري لإبلاغه ان رئيس الحكومة مدعوّ الى اجتماع محدد في التاريخ لكنه مجهول في جدول الاعمال والمشاركين فيه. وبعد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard