مقدّمة نشرة أخبار الـOTV تشعل السجال بين "التيّار" و"المستقبل"

2 كانون الأول 2019 | 14:23

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

"التيّار" و"المستقبل".

تساءل الأمين العام لـ #تيار_المستقبل أحمد الحريري، في تصريح: "من هو عبقري الفتنة الذي أفتى لمحطة OTV التابعة للتيار الوطني الحر بتلك المقدمة السياسية التي بثتها مساء أمس، بكل ما تنضح فيه من كراهيات تصيب العيش المشترك والسلم الأهلي في الصميم. محطة التيار الوطني الحر انبرت أمس لكلام خطير يرد أزمات لبنان والحروب الأهلية والمشاكل الاقتصادية من الخمسينات حتى اليوم إلى رؤساء الحكومات الذين تعاقبوا".

وتابع: "لم تترك المحطة شائنة إلا وألصقتها برؤساء الحكومات، وما تعنيه رئاسة الحكومة في لبنان، لتنتهي إلى تحريض المسلمين على بعضهم البعض، وتعبيد الطريق إلى فتنة مذهبية. ونحن نقول في هذا المجال، إنه كبيرة على رقاب كل من في التيار الوطني الحر، أن يتمكنوا من إعادة عقارب الساعة إلى الوراء ونبش أوكار الفتن. وإذا كان جبران باسيل يراهن على فتنة بين السنة والشيعة ويكلف محطته التلفزيونية التحريض عليها فإننا نقول له وبالفم الملآن ليلعب في غير هذا الملعب وليخيط بغير مسلة الفتنة".

وختم: "إن حالة الإنكار المؤسفة التي تعيشها قيادة التيار الوطني لا تبرر الهروب من مواجهة التحديات بتزوير التاريخ ونبش الأحقاد التي كلفت اللبنانيين افدح الخسائر". 

كلام الحريري استدعى رداً من اللجنة المركزية للإعلام في "التيّار الوطني الحر" التي قالت في بيان: "من المؤسف أن يصدر عن الأمين العام لتيّار المستقبل أحمد الحريري كلام طائفي بغيض يدلّ على التحريض الذي يقوم به للمكوّن الذي ينتمي إليه، ويعرف السيد أحمد الحريري أننا في التيّار الوطني الحرّ لا نمارس الإعلام الموجّه وبالتالي فإنّ مقدّمات نشرات أخبار الـOTV لا يكتبها التيّار ولا رئيسه، ولم يتمّ حتى الاطلاع عليها وهذه المقدمّة بالذات لا تعكس موقف التيّار الوطني، ولو أردنا أن نردّ على مقدّمات تلفزيون المستقبل لكان البلد في مكان آخر".

وأضاف: "والحقيقة هي أن سياسة التيّار الوطني الحر تقوم على التقريب بين اللبنانيين منعاً للفتنة وبالتحديد بين الطائفتين السنيّة والشيعية وهذا ما دفع بنا إلى إجراء تسوية سياسية وفّرت الاستقرار والأمن في البلاد ولكنها للأسف ألحقت بنا أظلم النعوت بتهم جائرة عن الفساد والتغطية عليه".

وتابع: "للأسف فالوقت الآن هو لتأليف حكومة منتجة تنقذ البلد من الانهيار الاقتصادي، وليس الوقت للتحريض السياسي الطائفي أخذاً للبلد نحو الفتنة المحرّمة من قبلنا ولو مهما كلّفتنا من أثمان".

وتعقيباً على البيان الصادر عن اللجنة المركزية للإعلام في "التيار"، صدر عن هيئة شؤون الإعلام في "تيار المستقبل" بيان جاء فيه: "كان يجدر بـ"التيار الوطني الحر" أن يعلن أسفه على نشر وتعميم مقدمة محطة الـ "otv" الناطقة باسمه، وأن يتبرأ منها قبل انتشارها وتعميمها على وسائل الإعلام، لا أن يبدي الأسف على قيام الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري بتعرية ما تضمنته من تحريض وفتنة، لأن ما ورد في المقدمة يمثل قمة التجني على التاريخ وقمة الاعتداء على الدور التاريخي لرؤساء الحكومات، وبينهم ثلاثة شهداء سقطوا في ميدان الدفاع عن لبنان وكرامته ووحدته الوطنية".

وأضاف: "إن تبرؤ "التيار الوطني الحر" من المقدمة يؤكد صوابية تصريح أحمد الحريري، وهو أمر جيد يسجل لهم، ولكنه لا ينفي الحقيقة التي يعرفها كل اللبنانيين بأن محطة الـ "otv" هي الناطق الرسمي باسم التيّار ورئيسه".

وتابع: "أما اتهام "تيار المستقبل" بالتحريض الطائفي فمردود لأصحابه في "التيار الوطني الحر" الذي يتبارى نوابه والمسؤولون فيه على الشاشات ومواقع التواصل الاجتماعي في شن حملات القدح والذم بحق الرئيس الشهيد رفيق الحريري والرئيس سعد الحريري. فهل هؤلاء أيضاً لا يعبرون عن رأي "التيار الوطني الحر"؟ وهل يريدون من اللبنانيين أن يصدقوا أن محطة "otv" محطة مستقلة سياسياً وإعلامياً، ولا تتبارى، منذ أسابيع، مع نواب التيّار ومسؤوليه، في فتح الهواء لكم من الإسفاف الرخيص بحق الحريرية الوطنية؟". 

وختم: "إن الذي كتب مقدمة محطة "otv" ليس ابن الأمس، إنه شخص يحمل إرثاً تاريخياً من الكراهيات الوطنية التي تطفو على جسد أصحابها كلما حاولوا الهروب إلى الأمام في إنكار الحقيقة والواقع".



"Poppins "و"Snips "ليسا آخر منتوجات ضاهر الدولية

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard