دشتي: العنف ضد المرأة يكبّد الاقتصاد 245 مليار دولار سنوياً

2 كانون الأول 2019 | 13:34

من الاجتماع.

أكّدت الأمينة التنفيذية للجنة الامم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "إسكوا"رولا دشتي  أنّ "مشاركة المرأة في الاقتصاد، بكامل طاقاتها وبالمساواة مع الرجل، يمكن أن يزيد الناتج المحلي الإجمالي العربي، بحلول عام 2025، بـنحو 1.5 تريليون دولار"، بينما "العنف ضد المرأة، يكبّد الاقتصاد العربي خسائر مباشرة وغير مباشرة تُقدّر بنحو 245 مليار دولار كلّ سنة".

وعقد  اجتماع في عمان للاتفاق على أولوبات العمل على المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة  في ضوء نتائج مراجعة التقدم المحرز في تنفيذ اعلان ومنهجا عمل بيجينغ،عد مرور 25 عامًا على اعتمادهما. واعتمدت الدول العربية، في ختام الاجتماع، إعلاناً عربياً أعاد التأكيد على مبادئ إعلان بيجين.

وشارك في الاجتماع الرفيع المستوى، الذي نظّمته الإسكوا بالتعاون مع المكتب الإقليمي للدول العربية لهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة وجامعة الدول العربية ومنظمة المرأة العربية، ممثلون وممثلات عن الحكومات، والآليات الوطنية المعنية بشؤون المرأة، إضافة إلى ممثلين عن منظمات دولية وإقليمية والمجتمع المدني.

وركزت التوصيات على وجوب الأخذ بالأطر الدولية في السياسات المحلية؛ وضمان شمولية الجهود الوطنية في إتاحة الحماية الاجتماعية؛ وضرورة حماية النساء والفتيات من كافة أشكال العنف والتصدي لها؛ وتعميم المساواة بين الجنسين في التشريعات والسياسات الوطنية؛ وجمع البيانات والإحصاءات لدعم الجهود المبنية على الألّة لتعزيز المساواة بين الجنسين.

وقالت الدكتورة فومزيلي ملامبو- نكوكا، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، إن "تحقيق رؤية منهاج عمل بيجين غمحوريّ في تحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030، وأساس لسنّ وتنفيذ القوانين والسياسات لمنع جميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات، ولإزالة الأحكام التمييزية منها. وهذه الجهود، إلى جانب الاهتمام بالاعتراف بالأنماط السلبية والعمل على تغييرها، يجب أن تؤدي إلى فتح المجال أمام النساء للوصول إلى فرص العمل اللائق والانخراط في الاقتصاد".

وكان الاجتماع الحلقة الأخيرة من سلسلة لقاءات استعرض فيها الشركاء، ومنهم الحكومات والمجتمع المدني والأخصائيين، التقدم المحرز في تنفيذ إعلان ومنهاج عمل بيجين خلال السنوات الخمس الماضية، وحدّدوا الثغرات والتحديات التي تواجههم في تطبيقهما على المستويين الوطني والإقليمي.

وأكدت الأمينة العامة المساعدة لجامعة الدول العربية السفيرة هيفاء أبو غزالة، على ضرورة مضاعفة الجهود لتمكين المرأة النساء اقتصادياً، "فمن غير المقبول أن تبقى مشاركة النساء اقتصادياً في الدول العربية الأدنى بين دول العالم".

بدورها، قالت المديرة التنفيذية لمنظمة المرأة العربية الدكتورة فاديا كيوان إن "علينا مضاعفة الجهود والتنسيق والعمل معاً لنوفي المرأة العربية حقها."

 

هل هناك أزمة غذاء ومواد استهلاكية في السوق؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard