هل يجب الامتناع عن تناول الدجاج أيضاً؟

3 كانون الأول 2019 | 11:08

المصدر: "النهار"

مادة الزرنيخ المسببة للسرطان موجودة في الدجاج.

تظهر باستمرار أطعمة جديدة يتبين أنها قد تحتوي على مواد مسرطنة حتى أصبحت نسبة كبيرة من الأطعمة التي نتناولها تشكل تهديداً. في أحدث ما تبين ما صدر عن الـFDA في أن ثمة أنواعاً من الدجاج الذي يباع في الولايات المتحدة الأميركية قد يحتوي على مادة الزرنيخ المسببة للسرطان كما ورد في alimentation. فهل هذا ينطبق على مختلف أنواع الدجاج ويعني أن تناوله يشكل أيضاً خطراً على الصحة ويزيد خطر الإصابة بالسرطان؟

بعد سنوات طويلة من الجدال حول هذا الموضوع أكدت الـFDA أخيراً أن الدجاج الذي يباع في الولايات المتحدة يحتوي على مادة الزرنيخ المسرطنة الذي يشكل خطراً على الحياة في حال تناوله بمعدلات عالية. ويبدو أن مادة الزرنيخ تضاف إلى علف الدجاج بحيث كان معدله في الدجاج يصل إلى 70 في المئة وذلك حتى يزيد حجمه وليبدو لونه الزهري أفضل. هذا، وإضافة إلى مخاطر الزرنيخ على الصحة، قد يؤدي إلى زيادة سريعة في الوزن.

وتبين في الدراسة التي قامت بها منظمة الأدوية والغذاء الاميركية أن نسبة 50 في المئة من الدجاج الذي تم تناوله كان يحتوي على الزرنيخ، ما دفعها إلى اتخاذ قرار بوقف إنتاج العلاج الذي يحتوي على الزرنيخ الذي يزيد خطر الإصابة بالسرطان إلى حد كبير، إضافة إلى أنه من المواد السامة التي ستبب الموت البطيء بحسب ما ورد في صحيفة "وول ستريت" الاميركية .

ماذا عن الدجاج في لبنان؟

تماماً كما جرى الحديث عن أنواع الدجاج الذي في الولايات المتحدة ويحتوي على مادة الزرنيخ، تؤكد اختصاصية التغذية نور الصايغ أنه جرى أيضاً الحديث عن أن الدجاج في لبنان قد يحتوي أيضاً على هذه المادة السامة والمسرطنة التي تشكل خطراً أكبر بمعدل 3 مرات مقارنةً بما قد ينتج من الزئبق الموجود في السمك والذي كثر الحديث عنه ايضاً. "تعتبر مادة الزرنيخ التي تتجمع في كبد الدجاج خطرة جداً لذلك يفضل الحرص على تناول الدجاج البلدي العضوي لتجنب هذه المواد المسرطنة التي تضاف إلى علف الدجاج لزيادته حجماً. وفي حال عدم توافر ذلك فمن الأفضل عدم تناول الدجاج أو تناوله بشكل استثنائي كل أسبوعين أو 3 اسابيع".

وتوضح الصايغ ان جرعة الزرنيخ هي التي تؤثر في زيادة الخطر لكن لا يمكن للإنسان العادي المخاطرة والتدقيق في هذه التفاصيل ومعرفة معدل الجرعة التي أضيفت وتلك التي يسمح له بالحصول عليها من دون أن يهدد ذلك حياته بالخطر. فلا يمكن إلا للشخص الذي يعطي العلف للدجاج أن يعرف الكمية التي تعطى للدجاج. وبما انه ما من رقابة جدية في لبنان على هذه الأمور، يفضل التركيز على الدجاج العضوي أو تتناول الدجاج استثنائياً.

وتشير الصايغ إلى أن هذه الدراسة التي يتم الحديث عنها تعني الدجاج في الولايات المتحدة يغذى بالعلف المضاف إليه الزرنيخ لزيادة حجمه وتحسين لونه الزهري فيما يعتبر الزرنيخ من المواد المسرطنة التي تهدد حياة الإنسان بالخطر. لكن تعود وتوضح أن الـFDA تؤكد أن الخطر يرتبط هنا بالجرعات المرتفعة من الزرنيخ.

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard