رئيس وزراء مالطا يعلن اعتزامه التنحي

1 كانون الأول 2019 | 23:59

المصدر: "رويتر"

  • المصدر: "رويتر"

موسكات (أ ف ب).

أعلن رئيس وزراء مالطا #جوزيف_موسكات أنه يعتزم التنحي، قائلا على التلفزيون الرسمي إنه سيطلب من رئيس حزب العمال الحاكم بدء عملية في 12 كانون الثاني لاختيار زعيم جديد للبلاد.

وتزايد الضغط على موسكات من داخل وخارج الحزب ليقدم استقالته بعد أن أدى التحقيق في مقتل الصحفية دافني كاروانا غاليتسيا، المختصة بقضايا مكافحة الفساد، بتفجير سيارتها عام 2017 إلى توجيه اتهامات إلى رجل أعمال تفيد مزاعم بأنه على صلة بوزراء ومسؤولين كبار.

وقال موسكات "سأكتب إلى رئيس حزب العمال بشأن بدء عملية اختيار زعيم جديد في 12 كانون الثاني 2020. سأستقيل في هذا اليوم من منصب زعيم حزب العمال، وخلال الأيام التالية سأستقيل من منصب رئيس الوزراء".

وأضاف "يبدأ بلدنا بذلك عملية قصيرة المدى، لنحو شهر تقريبا، يختار خلالها حزب العمال زعيما جديدا ورئيسا جديدا للوزراء".

وخرج آلاف المحتجين المناوئين للحكومة إلى شوارع العاصمة فاليتا في وقت سابق اليوم وتوجهوا في مسيرة من البرلمان إلى مقر المحكمة في وسط المدينة. ونظم الاحتجاج عدد من جماعات النشطاء، منها ريبابليكا، وقادها أفراد في أسرة الصحفية القتيلة.

ونقل رجل الأعمال، ويدعى يورغن فينيش (38 عاما)، إلى محكمة بالعاصمة فاليتا في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت واتهم بالتواطؤ في قتل الصحفية. لكنه دفع ببراءته من جميع الاتهامات.

كانت الحكومة قد رفضت في وقت سابق طلب فينيش منحه الحصانة من المحاكمة مقابل كشف معلومات عن مخطط القتل وعن مزاعم الفساد المتعلقة بكيث شمبري كبير موظفي مكتب موسكات سابقا ووزير السياحة السابق كونراد ميزي وآخرين.

وكانت وسائل إعلام محلية ومسؤولون في الحكومة مقربون من موسكات أشاروا إلى أن رئيس الوزراء يستعد لإعلان استقالته لكنه يسعى للبقاء في المنصب لحين اختيار خليفة له.

ودعت أسرة كاروانا جاليتسيا رئيس الوزراء إلى الاستقالة أمس السبت.

كانت الصحفية القتيلة كتبت تقول إن شمبري وميزي أسسا شركات سرية في بنما. وأضافت أن شركة أخرى، تدعى 17 بلاك، كانت ستصبح وسيلة لإيداع الأموال لهاتين الشركتين، وبعد مقتل كاروانا جاليتسيا، أظهر تحقيق أجرته رويترز وصحيفة تايمز أوف مالطا أن فينيش هو مالك شركة 17 بلاك.

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard