الشعب يصرخ: "فليسقط القلق النفسيّ"

1 كانون الأول 2019 | 11:44

المصدر: "النهار"

"يسقط القلق/ يسقط خوفنا" سرعان ما تبدّل إلى "سقط خوفنا".

يشير مصطلح القلق أو الخوف، بمعناه الطبيّ والنفسيّ، إلى حالة عاطفية وجسديّة تتمثّل بالأفكار المثيرة للقلق والتوتر، وما ينتج عنها من تغيرات فيزيولوجيّة في جسم الإنسان، إلى جانب مشاعرعدم اليقين والخوف بما يخصّ الحالة الراهنة أو المستقبليّة للشخص. وتكون هذه الحالة عادةً مشحونة عاطفيًا ممّا يصعب السيطرة عليها. وكان النموذج النفسيّ البيولوجيّ الاجتماعيّ قد وضّح في أنّنا بحاجة إلى قليل من القلق لنعمل، لنتنافس، وللتنبه من المخاطر حولنا، وبشكل رئيسيّ لنبقى على قيد الحياة. وخلافًا لما سبق، تقوم زيادة القلق على عكس ذلك، فقد تجعل الأداء اليومي صعباً جداً، وفي الحالات الشديدة مستحيلاً. فحين يَحصل ذلك، يبدأ القلق في التأثير على حياتنا اليوميّة، ما قد يؤخّر في اتخاذنا لقراراتٍ مهمّة أو إجراءات نريد أن نتخذها، وما لا محالة منه، يصطحب هذا النوع من القلق ضياعًا لمزيدٍ من الفرص، ويمنعنا أيضًا من الانخراط بشكل طبيعي بملذات الحياة مع أشخاص نحبهم أو أشياء نستمتع بها. وفي هذا النموذج بالذات يحتوي القلق على أكثر من علاج، متضمنًا العلاج النفسي أو الدواء، والعلاجات الروحيّة وتغييرات في نمط الحياة، أو مزيجاً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard