إردوغان "أهان" ماكرون... ألا يحتاج لدعمه بعد أيّام؟

30 تشرين الثاني 2019 | 18:21

المصدر: "النهار"

  • جورج عيسى
  • المصدر: "النهار"

الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والتركي رجب طيب إردوغان - "أ ف ب".

لا يزال الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون يواجه ارتدادات كلامه إلى مجلّة إيكونوميست" البريطانيّة في السابع من الشهر الحاليّ: "نشهد عدواناً من شريك في الحلف، تركيا، في منطقة مصالحنا فيها على المحكّ، من دون تنسيق". وأوضح حينها أنّ ذلك هو من مؤشّرات "الموت الدماغيّ" لحلف شمال الأطلسيّ (ناتو). بدأت الردود تتوالى تدريجيّاً. قال وزير الخارجيّة الأميركيّ مايك بومبيو على ماكرون إنّ "الناتو" من أكثر الشراكات الاستراتيجيّة "حزماً". أمّا المستشارة الألمانيّة أنجيلا ميركل فذكرت أنّ "هذا الحكم غير مناسب" و "غير ضروريّ". 

لم تستسغ ألمانيا إعلان ماكرون، لعدم رغبتها بإبعاد الأميركيّين أكثر عن أوروبّا. إنّ بداية تفكّك محتمل للحلف يعني تراكم مسؤوليّات أكبر على ألمانيا واضطرارها للمشاركة في صياغة بديل. لكنّ برلين لا تريد ذلك اليوم. هي مكتفية ب "الماضي" و "تهرب" إليه وفقاً لمدير مكتب برلين ل "المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجيّة" جوزف جانينغ. بالنسبة إليه، إنّ هذا الهروب، وعدم رغبة ألمانيا في "أخذ المصير الأوروبي المشترك بأيدينا" أمران "يرهقانني". بالمقابل، اتّخذت الانتقادات التركيّة للرئيس الفرنسيّ موقفاً أكثر شخصانيّة. "أمثلة عن الفهم المريض"
كان للرئيس الفرنسيّ علامات استفهام على أدوار تركيا والولايات المتّحدة وأوروبا في هذا الحلف. لكنّ الرئيس التركيّ رجب طيّب إردوغان كان غاضباً بسبب انزعاج ماكرون من الهجوم في شمال شرق سوريا وتكراره الانتقاد الفرنسيّ له يوم الخميس. ففي مؤتمر صحافيّ مشترك بعد اجتماعه مع أمين عام الحلف ينس ستولتنبرغ قال ماكرون: "أحترم المصالح الأمنيّة لحليفنا التركيّ... لكن لا يستطيع المرء القول إنّنا حلفاء والمطالبة بالتضامن، ومن جهة أخرى، يقدّم للحلفاء أمراً واقعاً عبر تدخّل عسكريّ يعرّض...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أزات تشتيان والمونة: "الحياة صعبة هون بس ع القليلة نحنا بأرضنا"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard