فلتان أمني وسرقات في مستشفى رفيق الحريري!

12 شباط 2014 | 17:23

المصدر: - "النهار"

  • المصدر: - "النهار"

(الصورة عن الانترنت).

ماذا يحصل في مستشفى رفيق الحريري الجامعي؟ وهل من مخطط لإقفاله؟ الحريق المفتعل الذي حصل أخيراً والفلتان والسرقات التي تحصل في وضح النهار تستدعي مثل هذه الاسئلة، خصوصاً وأن السرقات بدأت تتزايد في الآونة الاخيرة، وكذلك الفلتان الامني الذي تطور أخيراً الى اطلاق نار في مطبخ المستشفى على اثر خلاف شخصي، اضافة الى حوادث من مثيل "تشفيط" السيارات في الباحة الخارجية للمستشفى واطلاق النار في الهواء. كل هذه الامور تضاف الى عملية التوظيف السياسية والصفقات التي تتم لفلفتها على نحو يثير الشبهات حول المستفيدين منها.

في معلومات تنقلها مصادر متابعة، انه ومنذ العام 2013 كانت تحصل سرقات مقتنيات صغيرة من المكاتب، ولكن الامر بدأ يتطور تباعاً الى أن أصبحت السرقات تطول معدات وآلات تستخدم في المستشفى، وكان آخرها سرقة مكيفات هواء وقساطل فيها امدادات كهربائية. والمستغرب أنها تحصل في ساعات النهار من دون أن تبادر الادارة في اغلب الحالات الى فتح تحقيق داخلي او التقدم بشكوى امام المراجع الامنية لكي يصار الى اتخاذ الاجراءات المناسبة.

ولم تعد تقتصر عمليات السرقة على هذه الامور بل أصبحت تطول سرقة ملفات مهمة، فمنذ أيام تمت سرقة ملف من صيدلية المستشفى، وهو يتعلق بهبة إماراتية لشراء ادوية ومعدات طبية، وهذا الملف وفق مصادر متابعة يحوي على إحالة من رئيسة ادارة المواد في المستشفى تسأل فيها عن سبب عدم الاتفاق مع شركات ادوية على منح أدوية مجانا مقابل صفقة شراء الادوية منها، خصوصا وأن هذا الامر يحصل في كل مرة يتم فيها شراء أدوية من الشركات. وأثار الامر شكوكاً من أن تكون هذه الادوية المجانية قد وضعت ضمن الهبة لقبض ثمنها.
وتتحدث المصادر عن هبات مماثلة تم التلاعب بأموالها مثل الهبة التي منحتها جمعية أصدقاء لبنان في موناكو بقيمة 140 الف أورو لمركز سرطان الاطفال والعناية الفائقة للأطفال وحديثي الولادة حيث تم الاتفاق على شراء كل المعدات وفقا لمناقصات، فكانت المخالفة الاولى أن تم شراء المعدات خارج الاصول المعتمدة لإجراء المناقصات، وتم تهريب جزء كبير من الاموال عبر انفاقها في وجهات أخرى غير ملحوظة في الهبة.
"النهار" حاولت التواصل مع رئيس مجلس ادارة المستشفى وسيم الوزان لاستيضاحه حول المعلومات التي حصلت عليها من داخل المستشفى، لكن دون نجاح.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard