بعد الثورة: علينا السعي إلى كتاب تاريخ اجتماعي لا يهمّش الناس ولا يركّز على القادة

29 تشرين الثاني 2019 | 17:33

المصدر: "النهار"

في ساحة الشهداء (النهار").

فرضت ثورة 17 تشرين الأول نفسها من خلال شبابها وشيبها في صناعة تاريخ لبنان بأدق تفاصيله. بكلمتين: تحولت الساحات الى فصول من كتاب تاريخ لا يرتكز على أمجاد القادة، بل هو من توقيع "الشعب" بأطيافه.إن تكريس الشركة بين التاريخ وشعبه أعطى زخماً لمفهوم المواطن المولود بعد ثورة 17 تشرين الأول، مواطن ينبذ الطائفية ويجلّ الوطن، كل الوطن... سألت "النهار" رئيسة الهيئة اللبنانية للتاريخ والناشطة التربوية نايلة خضر حمادة عن مقاربتها التربوية لكتابة تاريخ ثورة 17 تشرين الأول."كيف لنا أن نواصل كتابة التاريخ كما كان يجري في السابق، أي بتهميش الناس وإغفال تجاربهم في تلك الكتب؟"، سألت حمادة. وطرحت سؤالاً آخر: "كيف لنا أن نستمر بتركيز التاريخ على القادة والأنظمة والسياسات دون الإقرار أن للناس أفراداً ومجموعات دوراً كبيراً في صناعة التاريخ؟". حسمت حمادة إجابتها عن هذين السؤالين بالقول: "تشكل ثورة تشرين تحولاً لافتاً في الكثير من المفاهيم، التي تقع في صلب عملية التأريخ".فك الحصار
بكلمتين: أكدت حمادة أن "أي كتاب لن يكون كافياً لذلك، وعليه يجب اعتماد مقاربة علمية تقوم على البحث وتعزيز التفكير التاريخي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard