كتب غسان تويني - هديّة العيد لو أراد الرئيس!

28 تشرين الثاني 2019 | 22:18

تصوير نبيل اسماعيل.

..."والحكم استمرار. لقد ورثنا عمّن سبقنا أعمالاً ومشاريع، وسأترك بإذن الله لمن سيخلفنا أعمالاً وخططاً. وهناك انتقادات وشكاوى. إن هذا أمر طبيعي ما دام في الناس عقل يفكر ولسان يعبّر".هذا ما قاله الرئيس في مطلع رسالته للوزراء في جلسة مساء أمس.
ولكن الانتقاد يكتسب حجماً أكبر من حجمه عندما يصدر عن رئيس الجمهورية بالذات، وفي عيد انتخابه عندما يكون كذلك كلاماً مشفوعاً بالاطمئنان إلى النفس والشعور بالثقة. ويزداد هذا الحجم أهمية ويكتسب أبعاداً ليست للانتقاد العادي عندما يستتبع - ومن جانب الرئيس بالذات - برنامج عمل يقترن بجردة للإنجازات موضوعية واضحة مخلصة.
ولكن، ما لنا وللإنجازات، وما لنا وللانتقادات. حسب هذه وتلك، كل الذي قيل في مناسبة المناسبة.
ماذا كان يمكن أن يتم عملياً؟
كان يمكن، يا فخامة الرئيس، أن تكون هدية العيد حكومة جديدة.
لا لأن "حكومة كل لبنان" قد فشلت في كل شيء، بما في ذلك تمثيل "كل لبنان"، ووزراؤها بالكاد يمثلون زعماءهم، فكيف بتمثيل القاعدة، بل القواعد الشعبية؟
إنما لحاجة لبنان، كل لبنان، إلى الجديد في الحكم، رجالاً ونهجاً، لحاجة لبنان إلى ذلك، ولأن اللبنانيين، كل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard