أخذ وردّ حول رسم العلم اللبناني على مبنى البيضة... محو آثار الحرب أم تشويه ذاكرة؟

28 تشرين الثاني 2019 | 18:14

المصدر: "النهار"

الناس يدخلون الى مبنى البيضة بعد ثورة 17 تشرين الأول ( " النهار").

عكس الهاشتاغ #لا_لدهن_البيضة، الذي انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موجة خلاف حادّ بين مؤيدين وآخرين مناهضين لدعوة الشاب الطرابلسي محمد أبرش، مصمم غرافيتي، الذي دعا أهل بيروت إلى تشجيع مبادرته وجمع التبرعات لتكاليف رسم العلم اللبناني على واجهة واحدة من مبنى البيضة في ساحة الشهداء، وفقاً لما ذكر أبرش لـ"النهار": إطلاق هذه الدعوة تأتي بعد رسمه والمجموعة الشبابية العلم اللبناني على مبنى الغندور في طرابلس.لم يلقَ هذا النداء ترحيباً من مجموعة لا بأس بها، من "جبهة ممانعة" تنفيذ المشروع في بيروت، التي عبّرت عن رفضها البحث أو حتى إعطاء أي فرصة لتحقيق هذا المشروع الذي لطالما كان جزءاً لا يتجزأ من ذاكرة بيروت، لا بل "الشاهد" على ذكريات الزمن الجميل وما تبعها من مراحل متعلقة بالحرب وما بعدها أي مرحلة السلم..... الإذنفي الحقيقة، لم يدرك أبرش أن "زجّ" رقم هاتفه في السطر الأخير من الدعوة قد يجعله عرضة لمؤيدين أو رافضين لمشروعه. وذكر في اتصال مع "النهار" أنه "رفع طلبات عدة للجهات المعنية بمبنى البيضة للحصول على الموافقة قبل البدء بالمشروع". وعدّد الجهات "وهي كل من الجهة المالكة للمبنى، بلدية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"Poppins "و"Snips "ليسا آخر منتوجات ضاهر الدولية

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard