4 ساعات بين لندن ونيويورك... الناسا تطور "أسرع طائرة" تجارية لنقل الركاب

27 تشرين الثاني 2019 | 15:36

المصدر: "الصن"

الطائرة.

أعلنت وكالة الفضاء الأميركية #الناسا، اختراع طائرة جديدة قادرة على اختراق سرعة الصوت، تصل سرعتها إلى 940 ميلاً في الساعة، وهو ما يعني أنها ستكون قادرة على اجتياز الرحلة من #لندن إلى #نيويورك في 4 ساعات فقط بدلاً من 8 ساعات.

ووفقاً لموقع "الصن" البريطاني، فإن الطائرة الجديدة التي تسمى "X-59" وتتسع إلى 40 شخصاً ستكلف الشخص الواحد 5477 جنيهاً إسترلينياً، وعلى رغم ذلك ستكون أرخص من نظيرتها كونكورد السابقة، والتي كانت تكلفة الفرد الواحد فيها نحو 10 آلاف جنيه إسترليني.

وتأتي الطائرة بتصميم جديد يؤدي إلى خفض مستوى الضوضاء رغم السرعة العالية التي تتخطى سرعة الصوت، وهي ما كانت إحدى أبرز مشكلات طائرة الكونكورد، حيث كان مستوى الضوضاء يعني أنها لا تستطيع الطيران فوق المدن ويمكنها السفر بسرعات قصوى فوق الماء.

كانت السرعات السابقة لطائرات الكونكورد تصل إلى 2,180 كيلومتراً في الساعة، وهي أسرع مقارنة بالسرعة الحالية لطراز X-59 التي تصل إلى 1500 كيلومتر في الساعة، بينما تصل سرعة معظم رحلات الطيران التجارية حالياً إلى نحو 965 كيلومتراً في الساعة.

وقد لجأت وكالة "الناسا" إلى تصميم جديد، من أجل تقليل حدة الضوضاء التي تتجاوز سرعتها سرعة الضوء بمقدار 1.4 ضعف، حيث تأتي الطائرة على شكل أنف طويل ورفيع يشبه منقار البط بطرف حاد، يقلص الصوت إلى 75 ديسيبلاً فقط من المستوى المتصور، مع عدم إمكان وجود مقصورة طيّار ذات نوافذ في مقدمة الطائرة. وبدلاً من ذلك، سوف يجلس الطيّارون في مقصورة تعمل بنظام محاكاة فيديو في مقدمة الطائرة.

قمرة القيادة ستكون بلا نوافذ، حيث يقدم نظام الرؤية الخارجي تجربة واقع معزز من خلال جمع ودمج البيانات الواردة من كاميرتين خارجيتين والبيانات ثلاثية الأبعاد للبيئة الخارجية المحيطة بالطائرة، مع وجود نوافذ في المقصورة على الأجناب كي تتيح للطيارين رؤية خط الأفق.

ويُجرى حالياً اختبار على الأجنحة إلى جانب البنية الهندسية للطائرة، حيث أكد كريغ نيكول، مدير مشروع "تقنية الطائرات الأسرع من الصوت فائقة الهدوء"، في بيان رسمي، أنه سعيد للغاية بمدى التقدم الذي تحقق ومتحمس لرؤية بداية تجميع قطع الطائرة معاً.

وأكد جيري بيكر، واحد من 500 شخص استعانت بهم وكالة ناسا من أجل الاختبارات، في تصريحات لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أنهم سمعوا دويّاً هائلاً عدة مرات خلال التجارب على رغم من أنها كانت "مطبات هوائية صغيرة"، حيث تجرى الاختبارات في تكساس باستخدام طائرة تجريبية F / A-18 Hornet ، لتحديد مستويات الضوضاء للمقيمين.

طارت شركة كونكورد للمرة الأولى كطائرة ركاب في عام 1976 وأوقفت جميع العمليات بحلول عام 2003 لأسباب عديدة، منها تحطم هائل لإحدى الطائرات العام 2000، وهجمات 11 أيلول العام 2001، ثم استخدمتها وكالة ناسا لأغراض بحثية وجمع البيانات بحيث يمكن استخدامها لهندسة وتطوير طائرات ركاب تفوق سرعة الصوت في المستقبل.

الطائرة.

الرحلة من نيويورك إلى لندن.

قمرة القيادة.


نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard