السعودية والكويت والبحرين وعمان تعلن التحدي في كأس الخليج

27 تشرين الثاني 2019 | 11:04

المصدر: "النهار - قطر"

من تدريبات المنتخب السعودي (تويتر).

حضر #المنتخب_السعودي بكل قوّته للمشاركة في مسابقة #كأس_الخليج الـ24 في كرة القدم، التي تقام في الدوحة حتى 8 كانون الأول المقبل بمشاركة 8 منتخبات، في إشارة واضحة إلى نيته بحصد لقبه الرابع في البطولة الخليجية.

ويضع "الأخضر" كل ثقله على لاعبي الهلال، الذين أحرزوا لقب دوري أبطال آسيا للمرة الثالثة في تاريخ النادي، مما يعني أن المعنويات ستكون عالية والحماس موجوداً في تشكيلة تضم 8 أسماء كبيرة، وهم: ياسر الشهراني ومحمد كانو وعبدالله عطيف وسالم الدوسري وسلمان الفرج وهتان باهبري ونواف العابد ومحمد البريك.

وشدد المدير الفني للمنتخب السعودي هيرفي رونار على ضرورة خوض البطولة بالصف الأول، للحفاظ على مستوى المنتخب، والمنافسة على اللقب، مضيفاً: "لا أحب أن أتواجد في بطولة للحضور والمشاهدة، هذا الشيء ليس من صفاتي".

وتابع: "سعيد بالوجود في هذه البطولة، على رغم أننا علمنا بذلك منذ فترة قصيرة، لكن الأهم أن نتخطى كل الغيابات".

أما لاعب المنتخب يحيى الشهري، فاعتبر أن "البطولة مهمة لكل المنتخبات، خصوصاً بعد تطور المستوى، لذلك فاللقب هو هدف كل منتخب مشارك".

وتلعب السعودية في المجموعة الثانية، حيث ستواجه الكويت عند الساعة 20:00 من مساء اليوم الأربعاء بتوقيت الدوحة (19:00 مساءً بتوقيت بيروت) في استاد عبدالله بن خليفة "الدحيل"، وتسبقها مباراة تجمع بين سلطنة عمان (حاملة اللقب) والبحرين.

وفي 22 مشاركة سابقة له، لعب المنتخب السعودي 106 مباريات، فاز خلالها في 54 مباراة وتعادل كما خسر في 26 مباراة، مسجلاً 156 هدفاً ومستقبلاً 99 هدفاً، ولم يغب عن منصات التتويج في 16 مشاركة، حقق خلالها كأس البطولة ثلاث مرات، أعوام 1994 بالإمارات و2002 بالرياض و2003 بالكويت، وحل وصيفاً 6 مرات وفي المركز الثالث 7 مرات.

وسيكون المنتخب الكويتي أمام فرصة لتعزيز رقمه القياسي في عدد الألقاب، حيث توّج بالكأس 10 مرات من أصل 23 مشاركة سابقة، مما يعني أنه لن يألو جهداً لاستعادة "هيبته".

وأبدى المدير الفني للمنتخب "الأزرق" ثامر عناد ارتياحه لمشوار الفريق خلال الأشهر الماضية، متابعاً: "نحن جاهزون لبدء بطولة خليجي 24، لكن يجب التأكيد على أن كل المنتخبات المشاركة فرصها كبيرة لإحراز اللقب. المنتخب الكويتي ابتعد عن المنافسة بسبب الإيقاف، لكننا قادرون على إعادة الكويت إلى الساحة من جديد".

وتمنى لاعب الفريق حميد القلاف أن "يكون الـ23 لاعباً جاهزين للبطولة، على أمل أن تنتهي خليجي 24 وفي جعبتنا الكأس".

بدوره، يسعى المدير الفني للمنتخب العماني، الهولندي إروين كومان إلى مواصلة ما بدأه مواطنه بيم فيربيك بقيادة المنتخب إلى التتويج الثالث في تاريخه.

وقال كومان: "مجموعتنا صعبة بوجود 3 منتخبات قوية معنا، لكن ذلك لا يعني اننا الفريق الأضعف"، مضيفاً: "نحن في الدوحة للمحافظة على اللقب، بغض النظر عما قاله بعض النقاد بأن مستوانا في التصفيات الآسيوية لم يكن مطمئناً".

وتابع: "لا شك في أن المباراة الأولى ستكون صعبة، والضغوط علينا كبيرة، وكل ما علينا الآن هو التركيز على كل مباراة لتحقيق الانتصار".

وأكد أحمد مبارك "كانو" أن المنتخب العماني "مطالب بتقديم مجهود مضاعف، لأنه حامل اللقب، وتالياً فإن الاحتفاظ باللقب هو تحدٍ بحد ذاته".


وبالنسبة إلى المنتخب البحريني، فيبقى لقب كأس الخليج حلماً وطموحاً يراوده، حيث تأمل الجماهير البحرينية في أن يعود منتخبها هذه المرة من الدوحة محملاً بالكأس، رغم أن المهمة لن تكون سهلة إطلاقاً.

واعتبر المدير الفني للمنتخب البرتغالي هيليو سوزا: "سنلعب من أجل المنافسة، وكل المباريات صعبة، لكن نريد تحقيق الافادة الكاملة منها والخروج بنتائج إيجابية. حظوظ كل منتخبات مجموعتنا متساوية، ولكننا سنلعب من أجل الفوز والتأهل للمراحل المتقدمة".

في حين قال لاعب الفريق علي حرم أن "المجموعة تضم منتخبات صعبة جداً ومنظمة، ونأمل في أن تكون البداية مثالية".

Abed.harb@annahar.com.lb

Twitter: @abedharb2

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard