كيف جمع ترامب "أسوأ عناصر سياساته" في تشريعه المستوطنات؟

23 تشرين الثاني 2019 | 15:35

المصدر: "النهار"

  • جورج عيسى
  • المصدر: "النهار"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب (أ ب).

"عندما التقيت لأوّل مرّة بجاريد كوشنر، مستشار الإدارة البارز حول خطّة السلام الإسرائيليّة-الفلسطينيّة، قلت نصفَ ممازح إنّني أتمنّى لو أنّ حماي يثق بي بنفس مقدار ثقة حميّه به – لأنّ الرئيس ترامب أعطى صهره المهمّة المستحيلة".

لا يزال الرئيس الأميركي دونالد ترامب مصرّاً على تقديم الهدايا المجّانية للإسرائيليّين، وللمفارقة، ليست هدايا لهم جميعهم. وغالباً ما يأتي هذا الإصرار على حساب "صفقة القرن" التي يعدّها مستشاروه. في الماضي، تفادت الولايات المتّحدة توصيف المستوطنات الإسرائيليّة في الضفّة الغربيّة بأنّها "غير قانونيّة"، مفضّلة استخدام تعابير أقلّ حدّة مثل "إنّها عقبة أمام السلام". ولم يستخدم الرئيس السابق باراك أوباما حقّ النقض لمنع صدور القرار 2334 عن مجلس الأمن والذي يعتبر المستوطنات "انتهاكاً صارخاً" للقانون الدوليّ. انكسر هذا المسار، الإثنين الماضي، حين أعلن وزير الخارجيّة مايك بومبيو أنّ بلاده لم تعد ترى المستوطنات "غير متّسقة مع القانون الدوليّ". علماً أنّ رأياً قانونيّاً صادراً عن الوزارة نفسها سنة 1978 قال إنّ المستوطنات تتعارض مع القانون الدوليّ.لماذا غيّرت لون الضوء؟
شرح فيليب غوردون من "المجلس الأميركيّ للعلاقات الخارجيّة" أنّ الوزارة لم تقدّم برهاناً لرأيها، لذلك أتى الإعلان كـ"بيان سياسيّ أكثر من مقاربة حقيقيّة للقانون الدوليّ". اللافت أنّ بومبيو نفى أن يكون الإعلان الأميركيّ ضوءاً أخضر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard