صباح الاستقلال: حرق مجسم الثورة واحتفال رمزي في اليرزة... حكومة إنقاذية وإلا

22 تشرين الثاني 2019 | 09:58

الاحتفال بعيد الاستقلال (تصوير حسام شبارو).

صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الجمعة 22 تشرين الثاني 2019:

مانشيت "النهار" اليوم جاءت بعنوان": حكومة إنقاذية في أيام... وإلّا! مرة جديدة تأتي كلمة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون منذ انطلاق انتفاضة 17 تشرين الأول مخيّبة للآمال المعلّقة على اختراق سياسي يعبد الطريق لإنهاء أزمة الاستحقاق الحكومي، اذ بدا واضحاً أن الاختناق السياسي لا يزال مستحكماً ولا جديد طرأ في الساعات الأخيرة من شأنه أن يشكّل أساساً متيناً للرهان على انفراج قريب في الأزمة.

في افتتاحية "النهار" كتب الرئيس تمام سلام: "لا يحقّ لأحد احتقار اللبنانيين" أكثر من ثلاثة أسابيع مضت على استقالة الرئيس سعد الحريري، وما زلنا ننتظر أن يعيّن رئيس الجمهورية موعداً للاستشارات النيابية الملزمة التي تنص عليها المادة الثالثة والخمسون من الدستور.

وكتب مروان اسكندر: "أزمتنا طويلة ومعالجتها دقيقة" الأزمة المصرفية المتمثلة بشروط حصر سحب الدولار وحتى العملة اللبنانية في حدود ضيّقة ومنع التحويل الى الخارج قيود جديدة على لبنان والتعايش معها لن يكون سهلاً، وخلال أزمات الثمانينات وأوائل التسعينات حينما تدهور سعر صرف الليرة من 880 ل. ل. للدولار الى 2850 ل. ل. للدولار في أيلول 1992 لم تكن هنالك قيود توازي ما نشهده اليوم، وبالتالي لا بد من المصارحة الى أبعد الحدود.

وكتب نبيل بو منصف: السلطة الثالثة... بلا مكابرة! في هذه الحقبة غير المسبوقة في تاريخ كل الازمات والمنعطفات اللبنانية تنكشف القوى اللبنانية لمرة نادرة عن افتقاد بوصلتها الى ادنى امكانات امتلاك الخطط المسبقة لمواقفها كما لرؤيتها لليوم التالي وكأنها جميعا فقدت البوصلة الصحيحة التي تحدد توجهاتها.

وكتب سركيس نعوم: لبنان "مسرح بالوكالة" للسعوديّة وإيران وتركيا وإسرائيل مع اتّساع مدى الاحتجاجات الشعبيّة اللبنانيّة المُعادية للحكومة تتزايد احتمالات انفتاح الـ Pandora box (العلبة المليئة بالشرور) بين أيدي النخبة الحاكمة في لبنان في رأي الغربَيْن الأميركي والأوروبي استناداً إلى متابعيهما في تلك المنطقة من العالم. فالغضب المُنتشر في سرعة في مناطقه كلّها بسبب الوضع المالي المُتزايدة صعوباته بلغ حدّاً جعل أي قرار حكومي يبدو وعوداً تدريجيّة ومُتقطّعة أو حلولاً سطحيّة الأمر الذي يمكن أن يزيد النار اشتعالاً.

وكتبت روزيت فاضل: ثورة 17 تشرين أبعدت شعور "الغربة" عن اللبنانيين في ذكرى الاستقلال لم يعد شباب لبنان وغالبية المواطنين يشعرون بشيء من "الغربة" في عيد الاستقلال الواقع في 22 تشرين الثاني من كل عام. كسرت ثورة 17 تشرين الأول النمط الكلاسيكي للمناسبة، وقلبت الادوار لمصلحة القاعدة الشعبية التوّاقة الى التغيير، فيما أصبحت الطبقة الحاكمة مجرد متابع للحراك الشعبي، الذي تمايز بوجود المرأة الثائرة لبناء وطن.



وكتب راجح خوري: حرّاس الحلم ستظل صورة ذلك الجندي اللبناني الرائع، الذي حمل طفلاً من حضن أمه وقبّله، ورفعه عالياً الى فوق في موازاة العلم اللبناني، الذي كانت جموع المتظاهرين تلوّح به وهي تنشد "كلنا للوطن"، أهم معايدة تدخل اليوم قلوب اللبنانيين في عيد الإستقلال.

وكتب غسان حجار: أخاف على الثورة من المزايدين من حق الانتفاضة ان تدافع عن نفسها، وان تحمي حركتها، وان تخاف من المتربصين بها، لأن المتضررين كثر، وهم من فئات متنوعة، منها القوى السياسية الاساسية في البلد المستفيدة من المنظومة القائمة على توزيع المغانم، وتقاسم الخيرات، بل نهبها، وتحويلها الى خزنات وحسابات لا تعدّ ولا تحصى، ومنها جهات ومسؤولون امنيون في الداخل والخارج تنقسم آراؤهم ونظرتهم حيال التعامل مع الانتفاضة.

وكتب رضوان عقيل: بقاء الحريري يخدم السلطة... للرد على الحراك كان الرئيس تقي الدين الصلح يردد أن الائتلاف يتم بالتفاهم وليس بالاضطرار. ينطبق هذا القول على واقع الحياة السياسية بين الافرقاء وعدم قدرتهم على تأليف الحكومة الى اليوم. وبات من الواضح ان لغة التفاهم والتقارب بين القصر الجمهوري و"بيت الوسط" صارت مفقودة، إذ يتقاذفان كرة النار الحكومية، وإن يكن مفتاح تحديد موعد الاستشارات النيابية في يد الرئيس ميشال عون أولاً، ليتولى من بعده الرئيس المكلف هذه المهمة الشاقة.

حرق مجسم "نبض الثورة" في ساحة الشهداء

وكتبت سلوى بعلبكي: الوضع المالي للضمان الاجتماعي في 2018: عجز في فرع المرض وفائض في نهاية الخدمة أطبقت كماشة الازمة على مجمل القطاعات والمؤسسات، وأضافت التحركات الشعبية المزيد من المعوقات أمام حركة التجارية والصناعية وعمل مؤسسات الدولة، لكن اشتدادها لا بد أن يظهر في عجز إضافي بدأ يراكم أزمات اضافية فوق ازمات الضمان.

وكتب وجدي العريضي: الثوار يستعدّون لـ"الاستقلال الثالث" ورزمة تحركات يتأهب الثوار في الساحات والشوارع لإحياء "الاستقلال الثالث" وسط معلومات عن رزمة تحضيرات تجري على قدم وساق وتشبه كثيرا أساليب الثورة البولونية التي كانت تتمثل بعروض فنية وسينمائية وفرق موسيقية ومعارض ثقافية، إلى النضال على الأرض من خلال المطالب الشعبية.

وكتب علي عواضة: انتفاضة 17 تشرين خطوة في طريق الجمهورية الثالثة؟ لن يحتفل لبنان هذا العام بعيد الاستقلال كسابقاته من الأعوام، فالانتفاضة الشعبية بوجه السلطة غيرت المعادلات وصدمت الأحزاب الحاكمة، كما صدمت الشعب نفسه ورفعت البطاقة الحمراء في وجه الجميع مطالبة بتغيير النظام وإسقاط الطبقة الحاكمة التي أغرقت البلاد في الحروب الأمنية والاقتصادية ورهنت قرارها إلى الخارج.

وكتب الياس الديري: بين حنوّ ماكرون وحكمة برّي على رغم هذا التفكَّك والضياع على حافة الإنهيار الشامل، يطلُّ علينا صوتٌ عابر للبحار السبعة، ناقلاً إلى اللبنانيّين التائهين بشرى مضيئة برقَّة ووفاء وأمل حيث بات اليأس هو جامع الأضداد، مثلما يحاول أحدهم أن يجمع الماء والنار.

وكتبت كني شمعون: المغتربون والمقيمون يداً بيد في ساحة الشهداء لإحياء ذكرى الاستقلال الـ76 ساعات تفصلنا عن موعد انطلاق مسيرة المغتربين من مطار بيروت الدولي نحو ساحة الشهداء تضامناً مع الثورة ومع الشعب اللبناني المنتفض على واقع اجتماعي واقتصادي مرير.

وكتبت منال شعيا: كيف تعامَل نواب مع التمديد للجان؟ "لبنان القوي" ضد ولكن... وبري بدأ تفعيل العمل في العامين 1976 و1989، لم ينتخب مجلس النواب لجانه وهيئة مكتبه، بل تم اعتماد اللجان القائمة لاستمرار العمل التشريعي والمؤسساتي.

وكتبت روزانا بو منصف: تحدي الرئاسة في كواليس الحكومة ثمة خشية كبيرة تساور اوساطا سياسية عدة بان المأزق الحالي لم يعد يقتصر على تأليف حكومة جديدة مع التحدي الهائل الذي واجه رئيس الجمهورية وفريقه السياسي كما تياره وكذلك الامر بالنسبة الى "حزب الله". وقبيل ساعات من توجه الرئيس ميشال عون للبنانيين بخطابه التقليدي لمناسبة عيد الاستقلال لم تكن الاجواء المترقبة للموقف الرئاسي مطمئنة الى ما يمكن ان تحمله كلمته ليس فقط بناء على اطلالاته السابقة منذ انطلاق الانتفاضة الشعبية بل لان ثمة ترديا متسارعا على المستوى الاقتصادي والمالي لا يتم ايلاؤه الاهمية في المقاربات التي اتبعت منذ استقالة الحكومة وكأن البلد يستطيع ان يعيش ترف لحظات مصيرية ومحرجة الى هذا الحد.



نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard