انتفاضة 17 تشرين خطوة في طريق الجمهورية الثالثة؟

21 تشرين الثاني 2019 | 20:30

المصدر: "النهار"

  • علي عواضة
  • المصدر: "النهار"

تمثال الشهداء (تصوير حسن عسل).

 لن يحتفل لبنان هذا العام بعيد الاستقلال كسابقاته من الأعوام، فالانتفاضة الشعبية بوجه السلطة غيرت المعادلات وصدمت الأحزاب الحاكمة، كما صدمت الشعب نفسه ورفعت البطاقة الحمراء في وجه الجميع مطالبة بتغيير النظام وإسقاط الطبقة الحاكمة التي أغرقت البلاد في الحروب الأمنية والاقتصادية ورهنت قرارها إلى الخارج.
عند كل منعطف سياسي واقتصادي وأمني في لبنان تبرز إلى الواجهة مشكلة الحكم، إضافة إلى مشاكل متعاقبة أغرقت البلاد في أزمات سياسية أثرت بشكل مباشر على الحياة الطبيعية للشعب اللبناني الغارق أساساً في أزمات اقتصادية ومعيشية صعبة. تارةً يغلق المجلس النيابي وتارةً أخرى يتأخر تشكيل الحكومة لأشهر طويلة. هذا عدا عن تأخر انتخاب رئيس الجمهورية. مشاكل وأزمات كثيرة تراكمت فدفعت بالمتظاهرين إلى رفع شعار "كلن يعني كلن" محمّلين ما وصلنا إليه اليوم إلى السلطة الحاكمة التي أمعنت في تقاسم الحصص ونهب المال العام بحجة القانون والتوازن الطائفي، حتى صارت محاسبة أي مرتكب عصية على التحقيق، بسبب الاصطفاف الطائفي والمذهبي الذي أصبح الملاذ الآمن للفاسدين، لتُحلّ الأمور على الطريقة اللبنانية "لا غالب ولا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"Poppins "و"Snips "ليسا آخر منتوجات ضاهر الدولية

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard