الانتفاضة ترمّم جسور "القوات" والكتائب

20 تشرين الثاني 2019 | 20:07

المصدر: "النهار"

متظاهرون في جلّ الديب (15 ت2 - "النهار").

يتشارك أفرادٌ ومجموعات منتمون بالعاطفة أو بالبطاقات الى حزبي "القوّات اللبنانية" والكتائب، ساحات الانتفاضة اللبنانية، وقد مضت على هذا الواقع أسابيع حافلة بالأحداث التي عايشها هؤلاء في خندق واحد، ما فرض واقعاً مستجدّاً على المكوّنين اللذين تلاقيا في ملعب التظاهرات، وكانت لعدد من مناصريهما مساحة مشتركة على الطرق وكذلك وراء القضبان. وقد يكون المثال الأكثر تعبيراً عن الواقع المستجد الذي يربط "القواتيين" والكتائبيين اليوم، في استنفار المحامين الذين ينبرون للدفاع عن الموقوفين، فإذا بهم يترافعون عن مناصرين لـ"القوات" والكتائب معاً. وإذا كان ما بعد السابع عشر من تشرين الأوّل ليس كما قبله على الصعيد اللبناني العام، فإن ما بعده ليس كما قبله على صعيد هذين الحزبين، رغم أن انطباعات من هذا النوع لا تشطح نحو التسليم بحلفٍ تتقدّ شعلته تحت رماد الانتفاضة، إنما يشي على الأقلّ بأن المكوّنين باشرا توزيع ورود التصريحات على بعضهما، وهذا ما لم يكن قائماً قبل اندلاع شرارة الانتفاضة."عسل" المصطلحات المنتقية أو ما يسمّى "الغزل السياسي" يسمع بوضوح على لسان عضو تكتل "جمهورية الوقية" النائب وهبه قاطيشا الذي يؤكّد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"Poppins "و"Snips "ليسا آخر منتوجات ضاهر الدولية

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard