بعد سنوات من المشاحنات القانونية... إلامَ سيتحوّل منزل هتلر؟

20 تشرين الثاني 2019 | 12:46

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

منزل هتلر في النمسا (أ ف ب).

سيتحول المنزل الذي ولد فيه أدولف #هتلر في شمال مدينة براوناو النمسوية مركزاً للشرطة، وفق ما أفادت وزارة الداخلية في البلاد، بعد سنوات من المشاحنات القانونية إذ تحاول الحكومة منع المبنى من أن يصبح مزاراً للنازيين الجدد.

ففي العام 2016، أحكمت الحكومة سيطرتها على هذا المنزل الواقع على الحدود النمسوية #الألمانية والذي ولد فيه هتلر في 20 نيسان 1889.

لكن مصير المبنى كان يتوقف على معركة قانونية مع عائلة غيرلينده بومر التي كانت تملك المنزل منذ ما يقرب من قرن.

وانتهى ذلك النزاع هذا العام عندما حكمت أعلى محكمة في البلاد بالتعويض الذي ستحصل عليه بومر.

وستدعو وزارة الداخلية الآن المهندسين المعماريين إلى تقديم اقتراحات لتحويل هذا المبنى إلى مركز لشرطة المدينة.

وقال وزير الداخلية فولفغانغ بيشورن في بيان إنّه "يجب أن يكون استخدام المنزل في المستقبل من الشرطة إشارة واضحة إلى أنّ هذا المبنى لن يكون أبداً مكاناً لإحياء ذكرى النازية".

وستطلق مسابقة الهندسة على مستوى #الإتحاد_الأوروبي هذا الشهر مع لجنة تحكيم من الخبراء بما في ذلك ممثل للمدينة، ومن المتوقع أن يتم اختيار أفضل تصميم في النصف الأول من العام المقبل.

وكانت الحكومة تريد أن تهدم المبنى حتى لا يصبح مركزاً للنازيين الجدد، لكن هذا القرار قوبل بالرفض والاتهام بمحو التاريخ.

ورغم أن هتلر أمضى وقتاً قصيراً في هذا المبنى، فهو يستمر في جذب متعاطفين مع النازية من كل أنحاء العالم.

وكل سنة في عيد ميلاد هتلر، يأتي مناهضون للفاشية ويحتجون أمام المبنى.

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard