"قمة المعرفة": حان الوقت لتحقيق التنمية المستدامة

20 تشرين الثاني 2019 | 12:24

المصدر: دبي- "النهار"

  • المصدر: دبي- "النهار"

من جلسات "قمة المعرفة".

"حان الوقت"

حان الوقت للقضاء التام على الجوع.

حان الوقت للتصدي لتغير المناخ وآثاره.

حان الوقت لحماية الحياة تحت الماء.

حان الوقت لتحقيق التنمية المستدامة.

بعنوان "المعرفة لتحقيق التنمية المستدامة"، انطلقت أمس فاعليات النسخة السادسة من "قمة المعرفة" التي استضافت وعلى مدى يومين، 120 متحدثاً من 20 دولة في 50 جلسة حوارية لمناقشة الرؤية والسياسات العالمية لتحقيق التنمية المستدامة.

في مركز دبي التجاري العالمي في الإمارات المتحدة العربية، اجتمع عدد من الخبراء والأكاديميين وصناع القرار من العالم العربي والعالم، لمناقشة التحديات الإقليمية والدولية للتنمية المستدامة في مختلف القطاعات التي تشمل الصحة، التعليم، الاقتصاد، السياحة، الطاقة، الغذاء وغيرها من المجالات الحيوية.

وأشار المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة جمال بن حويرب في كلمة الافتتاح إلى ان "قمة المعرفة" في عامها السادس تطرح الرؤية والسياسات العالمية لتحقيق التنمية المستدامة التي وضعت لها الأمم المتحدة نهجاً متكاملاً يتمثل في "خطة التنمية المستدامة 2030"، لافتاً الى أن "هذا النهج يشكل خريطة طريق لجميع المجتمعات، للوصول إلى تقدم الشعوب في كلّ المجالات".

من جهته، تحدّث الأمين العام المساعد للأمم المتحدة والمدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي مراد وهبة عن أهمية التكنولوجيا المتطورة في جعل العالم أفضل، والتي تعتبر "خير استثمار للمستقبل، وتقدم الحلول لتحدياته، وبالتالي تدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة".

كما أعلن وهبة عن إطلاق مشروع "جامعة محمد بن راشد للمعرفة والتنمية المستدامة"، وذلك من خلال توقيع خطاب النوايا بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة.

كما عرض خلال حفل الافتتاح أبرز نتائج مؤشر المعرفة العالمي 2019 الذي يعتبر خريطة طريق للتنمية المستدامة للمجتمعات والذي شمل هذه السنة نتائج 136 دولة حول العالم، وأظهر أن 75 مليون وظيفة حول العالم سوف تختفي في المستقبل لتحل محلها 133 مليون وظيفة جديدة في مجالات المستقبل. إضافة إلى مؤشر المعرفة العالمي 2019، أصدر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة نسخة 2019 من تقرير استشراف مستقبل المعرفة.

من ثم كرّم الفائزون بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة بنسختها السادسة لعام 2019.

وفي هذا الإطار، انعقدت جلسة حوارية، جمعت الفائزين، وهم كل من خالد العنزي، رئيس برنامج إدارة المعرفة ورئيس مجلس الابتكار في شركة "أرامكو السعودية" الفائزة بالجائزة عن فئة المؤسسات، والبروفسورة تشانغ تشيو هونغ، المدير التنفيذي للتخطيط في "المعهد الوطني للتعليم في سنغافورة" الفائزة عن فئة الحكومات، وهينريك فون شيل مؤسس الجيل الرابع للصناعة والفائز بالجائزة عن فئة الأفراد. الفائزون ناقشوا خلالها أهمية المعرفة لتحقيق الاستدامة وغرس معارف ومهارات المستقبل لدى الأطفال والكوادر البشرية، إضافة إلى سبل التصدي للتحديات الناجمة عن الثورة الرقمية الراهنة والوتيرة المتسارعة لانتشار التقنيات الرقمية، ومواضيع أخرى تعنى بشؤون الإنتاجية وسرعة الاستهلاك في ظل النمو السكاني المطرد.

وخلال اليوم الأول، قدّم رئيس شبكة ARCTIC CIRCLE ، رئيس آيسلندا خلال الفترة 1996-2016 أولافور رغنار غريمسون، عدداً من الحلول المستحدثة لمواجهة تحديات الطاقة المستقبلية، معتبراً أن الطاقة الجوفية، أحد أهم المسارات الفاعلة للحفاظ على الطاقة وتقليص التلوث المناخي، مشيراً إلى أهمية إعادة هيكلة منظومة النقل في مختلف المجتمعات، والاستفادة من وسائل الطاقة وفق منهجيات مدروسة تواكب حاجات المستقبل.

واستعرض غريمسون التجربة الآيسلندية في الطاقة الجوفية، مستعرضاً كيفية توظيفها لتوفير سبل متنوعة للطاقة النظيفة، معتبراً إياها نموذجاً واقعياً بارزاً حقق نجاحات متوالية، استفادت منه العديد من الدول، لافتاً إلى أن مشكلة الطاقة هي التحدي الأكبر. كما شدّد على أهمية التركيز على توظيف الطاقة الجوفية في المجالات كافة، فضلاً عن أهمية إيجاد وسائل جديدة للحصول على الطاقة المتجددة النظيفة التي تحافظ على المناخ بلا تلوث.

وفي الإطار عينه، ناقشت جلسة "استشراف مستقبل المعرفة"، المقاييس الدينامية الآنية لمستقبل المعرفة، والوعي التكنولوجي، إلى جانب التحولات التي تحدثها التقنيات الرقمية في طبيعة الوظائف.

كما تطرّقت الجلسات في اليوم الأول لرؤية الإمارات 2021 وأهداف التنمية المستدامة 2030 ودبي الاستدامة، كما تم تسليط الضوء على دور الشباب لكونهم الحجر الأساس في بناء التنمية المستدامة.

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard