خامنئي: إيران "صدت" العدو... وروحاني: "خرجت منتصرة"

20 تشرين الثاني 2019 | 08:35

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

خامنئي يتحدّث عن "صدّ العدو" (أ ف ب).

أكد المرشد الأعلى لجمهورية إيران الإسلامية آية الله علي #خامنئي اليوم الأربعاء أنه تم "دحر العدو" بعد أيام من التظاهرات التي تخللتها أعمال عنف، على أثر زيادة أسعار الوقود.

وقال في خطاب بثه التلفزيون "دحرنا العدو خلال الأحداث الأمنية في الأيام الأخيرة"، مشيرا إلى أن ما حدث "خلال الايام الاخيرة كان ممارسات امنية وليست شعبية".

من جهته، أعلن الرئيس حسن روحاني أن إيران خرجت "منتصرة" وموحدة من الاضطرابات التي شهدتها في الأيام الأخيرة، مشيرا إلى مشاهد التظاهرات المؤيدة للسلطة في عدة مدن التي بثها الإعلام الرسمي.

وقال في كلمة أمام مجلس الوزراء إن "الشعب الإيراني بدد مخططات العدو في حوادث مختلفة، و هذه المرة نجح ايضا في افشال مخططات العدو، واحباط مؤامرات أولئك الذين فرضوا العقوبات القصوى في السنتين الماضيين".

وبدأت التظاهرات بقطع طرق رئيسية في طهران وخارجها، لكنها امتدت سريعاً إلى 40 مدينة ومنطقة أخرى، وأحرقت خلالها محطات للوقود وهوجمت مراكز للشرطة وتعرضت متاجر للتخريب.

وأكدت السلطات مقتل خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة من قوات الأمن قتلوا "بالسلاح الأبيض" من قبل "مثيري شغب"، يجري تشييعهم اليوم الأربعاء.

غير أن منظمة العفو الدولية أشارت الثلثاء الى عدد أعلى بكثير.

وقال خامنئي في خطاب بثه التلفزيون مساء الثلثاء "فرضنا التقهقر على العدو في ميادين الحرب العسكرية والسياسية والامنية".

ولم يحدد المرشد الأعلى من هو هذا "العدو"، لكن السلطات اتهمت خلال الأيام الأخيرة قوى أجنبية، خصوصاً الولايات المتحدة، بإثارة الاضطرابات في الجمهورية الإسلامية.

وأعربت الولايات المتحدة التي تتهم إيران بأنها خلف الأزمات في الشرق الأوسط وتفرض عليها عقوبات اقتصادية مشددة، عن دعمها للمتظاهرين.

وأكد خامنئي: "دحرنا العدو خلال الأحداث الأمنية في الأيام الأخيرة"، مشيراً إلى أن الاضطرابات التي شهدتها البلاد لم تكن ناتجة عن حراك شعبي.

وقال إن ما حدث "خلال الأيام الاخيرة كان ممارسات أمنية وليست شعبية".

(أب).

وتأتي هذه الاضطرابات فيما تمر إيران، البلد النفطي والعضو في منظمة أوبك، بانكماش اقتصادي خطير عززه الانسحاب الأحادي الجانب للولايات المتحدة عام 2018 من الاتفاق الدولي حول النووي الإيراني وإعادتها فرض عقوبات مشددة على طهران.

وطالت عشرات المدن الإيرانية الكبرى وكذلك البلدات الأصغر التي يبلغ عدد سكانها عشرات الآلاف، وسرعان ما تحولت إلى أعمال شغب.

وعرض التلفزيون الحكومي الذي نادرا ما يورد إشارات إلى معارضة في إيران، لقطات لشبان ملثمين يشتبكون مع قوات الأمن.

وإيران منقطعة عن العالم منذ مساء السبت بعد قطع الانترنت الذي حذرت الحكومة أنه لن يعود قبل عودة الهدوء.

وبسبب هذا التعتيم، من الصعب تقويم الوضع عامة في كافة أنحاء البلاد.

وقال المتحدث باسم المفوضية السامية لحقوق الانسان روبرت كولفيل للصحافيين في جنيف الثلثاء: "نشعر بالقلق خصوصا من أن استخدام الذخيرة الحية تسبب كما يعتقد بعدد كبير من الوفيات في أنحاء البلاد".

أضاف أن "وسائل إعلام إيرانية وعدة مصادر أخرى تشير إلى أن عشرات الأشخاص ربما قتلوا والعديد جرحوا خلال تظاهرات في ثماني محافظات على الأقل، مع اعتقال أكثر من ألف متظاهر".

(أب).

وحضّ "السلطات الإيرانية وقوات الأمن على تجنب استخدام القوة لفض تجمعات سلمية"، والمتظاهرين إلى التظاهر بشكل سلمي "من دون اللجوء إلى عنف جسدي أو تدمير ممتلكات".

وقالت منظمة العفو الدولية من جهتها إنه "وفقا لتقارير موثوقة فإن 106 متظاهرين على الأقل قتلوا في 21 مدينة". لكن أضافت أن "حصيلة القتلى الحقيقية ربما تكون أعلى من ذلك بكثير، حيث تشير بعض التقارير إلى مقتل نحو 200 متظاهر".

وعلى الرغم من التوتر الكبير بين واشنطن وطهران، عبرت حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن مضيق هرمز الثلثاء بدون أي حوادث، وذلك للمرة الأولى منذ تدمير الإيرانيين لطائرة استطلاع أميركية في المنطقة في 20 حزيران.

وأوضحت البحرية الأميركية في بيان أن عبور مجموعة حاملة الطائرات المضيق الاستراتيجي الى الخليج يهدف الى اظهار "تصميم" واشنطن على ضرورة الالتزام بحرية الملاحة.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard