قسطنطين: الكلام التوعوي حول الثورة ليس توجيها سياسيا

20 تشرين الثاني 2019 | 00:19

صدر عن سمير قسطنطين مدير مؤسسة وزنات الرد التالي على ما كتبه أحد الأشخاص على حسابه على التويتر من أن سمير قسطنطين حرّض في محاضرة له تلاميذ مدرسة راهبات العائلة المقدسة الفرنسية في جونية على الثورة : أنا لم أُلقي محاضرة في المدرسة. أنا لبّيت دعوة لإدارة حوار بين التلاميذ حول ما يحدث في لبنان هذه الأيام. وضعنا أطرا للنقاش تتمثل بضرورة احترام التلاميذ لكل ما يُقال في الحلقة من قِبَل زملائهم التلاميذ . كان الحوار رائعا ،وتطرق الى المعنى الحقيقي للعبارات المستعملة من مثل الحراك والانتفاضة والثورة. كذلك كان نقاش حول أهمية تطوير النظام السياسي في لبنان وأهميته الفريدة في الفسيفساء اللبنانية. وكانت الآراء تجمع على التشديد على تطوير النظام والنهج وليس على إسقاطه لما في ذلك من دمار .

وأود القول هنا انه يتوجب علينا الان كمربين ان نركز على ضرورة مناقشة المواضيع مع التلامذة من دون محظورات. وعلينا ان نعيش وإياهم ما ندرسهم أياه في كتب التربية حول حرية الرأي والتعبير. وأقول هنا أن الموضوع يستحق أن يُناقش مع كل التلامذة في لبنان .

وإني شخصيّا أفتخر بأن مؤسسة وزنات تقود حلقات نقاش من هذا النوع ، فهذا هو دورها لتنمية مهارات التفكير عند التلاميذ من جهة ، وتشجيعهم على قبول الآخر المختلف من جهة أخرى. ولي شخصيا ولوزنات مئات المقالات في هذا السياق . رأيي معروف وهو مبنيٌّ دائما على حتميّة تثمين التنوّع. وهنا اود ان اشدد على ان التوعية هي غير التوجيه السياسي، وأن التدريب على قبول الرأي الاخر ليس غسل دماغ. وأما بالنسبة لما نُقِل عني من أنّ الأمور ستتغيّر خلال شهر او شهرين، فلا اعتقد أني امتهنتُ التبصير يوما. وفي النهاية أقول لمن نشر الإساءة "الله يسامحك ... والله بيدبّر".

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard