تأملات في أعمال لمى ربّاح: ألوان صارخة لثورة الناس وأحقيّة مطالبهم

19 تشرين الثاني 2019 | 18:23

المصدر: "النهار"

البحر البشري يتحرك و...حتى كل ما هو حوله.

لا شيء يقف أمام ريشة الفنّانة التجريديّة لمى ربّاح. في المضمون، لوحة تطرح على بساط البحث معنى اللون ورمزيته كونه فصلاً  رئيسياً من حكاية الثورة. هنا صراخ الثوار "بنَفَس" ريشة تجريدية، صراخ يصل إلى سماء وتعكسه دينامية ألوان "صارخة" ترجمت فعلياً أصوات الناس، امتعاض الثوار وأحقية مطالبهم.لمى ربّاح ترسم على أوتوستراد الرينغ. في لوحات ربّاح المواكبة لحراك الناس، لمسة خاصة "بتصرُّف"، أي بقدرة على جعل اللون يحاكي الشخص المتأمل بالعمل الفني، فيفهم من "صداه" ردّة فعل متفاوتة الذات الإنسانية والآخر...لا يمكن أن تطرح على ربّاح سؤالاً – لا يليق بمواطن لبناني- عن أسباب انضمامها للحراك الشعبي المحقّ. بدت في حديثها لـ"النهار" مواطنة ملتزمة بوطنها لبنان، حالمة مثلنا بـ"قيامة" وطن على قدر طموحات شبابه وانتظاراتهم. لكن الفارق الشاسع بينها وبيننا أنها تمسّكت أسوة بكل مثقفي البلد بأن توجّه رسالتها الفنيّة المرموقة في صناعة التغيير ومدّ اليد عبر الريشة واللون لمتابعة هذا المسار أو حتى المشاركة فيه.رسم على أحد جدران "الرينغ". ثورة 17 تشرين لا شيء غريب على الفنانين اللبنانيين الذين زادوا على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard