عكار في اليوم الـ34 على الثورة: احتجاجات ومسيرة طالبية حاشدة

19 تشرين الثاني 2019 | 16:25

المصدر: عكار- "النهار"

  • المصدر: عكار- "النهار"

عكار في اليوم الـ34 على الثورة.

عاشت عكار  في اليوم الـ 34 على الثورة، على وقع ومجريات الاحتشاد الذي حصل عند منافذ مجلس النواب، وأسفر تحت ضغط الشارع عن إلغاء الجلسة النيابية التي كانت مقررة. وأعاد المحتجون فتح طريق عام العبدة ـ المنية بالاتجاهين، وطريق عام العبدة ـ حلبا، لتسهيل مشاركة أبناء عكار في الاعتصامات في محيط المجلس النيابي لمنع عقد الجلسة النيابية.

وفتحت معظم المصارف في العبدة والقبيات وحلبا في محافظة عكار أبوابها أمام زبائنها، وسط تدابير أمنية لقوى الأمن الداخلي بوضع عنصرين من الدرك أمام كل مصرف. وكانت الحركة اعتيادية داخل المصارف.

إلا أن المحتجين أبقوا على حركتهم الاحتجاحية اليومية، فنفذوا اعتصاماً  أمام سرايا حلبا، مرددين هتافات "ضد الفساد"، داعين الموظفين في مركز "ليبان بوست" إلى التوقف عن العمل، وهم يقرعون بالأدوات الحديدية على الجدار الحديدي للسرايا لنصف ساعة تقريباً، بعدها أقفل الموظفون المركز.

كما اعتصم المحتجون أيضاً أمام مبنى أوجيرو ووزارة العمل في حلبا وتم إقفالهما.

ثم انطلقوا للاعتصام أمام مراكز المالية والعقارية، مؤسستي الكهرباء والمياه، التعليم المهني والتقني، التنظيم المدني في حلبا، وتمّ إقفالها جميعها.

ومن أمام ثانوية فنيدق الرسمية في بلدة فنيدق، انطلقت مسيرة طالبية حاشدة شارك فيها رئيس البلدية الشيخ سميح عبدالحي وعدد من أعضاء المجلس البلدي ومدراء مدارس وفعاليات، وأكثر من 5000 طالب من 11 مدرسة رسمية وخاصة في البلدة، حاملين الأعلام اللبنانية واللافتات المؤيدة للحراك الشعبي على مستوى كل لبنان، ورددوا هتافات الثورة، و"الشعب يريد إسقاط النظام".

وجابت المسيرة شوارع البلدة وصولاً إلى باحة مسجد الدوحة حيث ألقيت كلمات عدة للطلاب عبّروا خلالها عن دعمهم لمطالب الحراك الشعبي في إعادة المال المنهوب ومعاقبة الفاسدين على قاعدة (كلن يعني كلن)... والإسراع بإجراء الاستشارات النيابية وتأليف حكومة من المستقلين الإختصاصيين، وإبعاد السياسيين الذين فقدوا ثقة الشعب.

وشدّدوا على أن عكار المحرومة آن أوان رفع الظلم عنها عبر تحقيق مشاريعها الإنمائية الأساسية وفي مقدمها مطار القليعات والجامعة اللبنانية... إلى عشرات المشاريع المنتظر تحقيقها على مختلف الصعد.


ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard