تهافت المواطنين نحو المصارف... ومفاجآت لم تُعرف سابقاً

19 تشرين الثاني 2019 | 09:41

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

(من الأرشيف).

بعد إقفال دام لأيام، عادت المصارف إلى عملها المعتاد وسط اجراءات أمنية مشددة بعد أن نفذّ اتحاد موظفي المصارف اضراباً مفتوحاً مطالبين بالحماية إثر تعرضهم لتعديات في عدد من المناطق اللبنانية.

وشهدت المصارف اليوم اقبالاً كبيراً من المواطنين، تحديداً من لديهم معاملات ورقية أو يريدون سحب الأموال مباشرة من المصرف.

والمفاجأة كانت أنّ المصارف وضعت اجراءات لم يُعلن عنها سابقاً، وتحديداً للمبالغ التي يمكن سحبها، إذ وضع بعض المصارف حداً لسحب المال 500 دولار أميركي في اليوم، وفقط 1000 دولار أسبوعياً. في حين، الحد الأقصى لبنك آخر هو 300 دولار في الأسبوع.

يُذكر أنّه في وسط أغلقت بعض المصارف أبوابها، نتيجة تهافت المعتصمين إلى الشوارع المحيطة بالبرلمان لمنع النواب من حضور الجلسة.

فرنسبك مار الياس.

وفي محافظة عكار، فتحت معظم المصارف في العبدة والقبيات وحلبا أبوابها أمام مودعيها وسط تدابير أمنية لقوى الأمن الداخلي بوضع عنصرين من الدرك امام كل مصرف. وتبدو الحركة اعتيادية داخل المصارف.

وفي طرابلس، فتحت المصارف أبوابها أمام الزبائن، وشهدت ازدحاما كبيرا للمودعين على ابواب المصارف واجهزة الصراف الآلي، قبل بدء دوام العمل عند الثامنة والنصف، وسط تدابير امنية خاصة بالمصارف اتخذتها عناصر قوى الامن الداخلي، حيث تم وضع عنصرين امام مدخل كل مصرف، بالتزامن مع قيام دوريات سيارة لعناصر امنية اخرى في شوارع المدينة للتدخل عند الحاجة.

وفي السياق، أوضح رئيس جمعية المصارف الدكتور سليم صفير لـ"النهار" أن "فروع المصارف شهدت زحمة مواطنين صباح اليوم، وهو أمر كان متوقعاً بعد إقفال استمر لأيام، ولكن الأمور سارت بشكل طبيعي جدًا مع دخول الإجراءات المصرفية والأمنية حيز التنفيذ".

من جهته، أكد رئيس اتحاد موظفي المصارف جورج الحاج أن "الزحمة في المصارف صباحاً طبيعية، ولم نتبلغ حتى الساعة عن أي مشاكل مهمّة بين الموظفين والزبائن".


إلى متى ستصمد الليرة؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard