أيّ عوامل حصرت المظلّة السنيّة بالحريري؟

18 تشرين الثاني 2019 | 20:46

المصدر: "النهار"

السرايا الحكومي مضاءً كما بدا من ساحة رياض الصلح (أحمد عزاقير).

بات جليّاً للعموم تصميم مظلّة سياسية سنيّة متلائمة مع شخص الرئيس سعد الحريري لتبوّؤ سدّة الرئاسة الثالثة، وأن مظلّة من هذا النوع لا يمكنها أن تتجانس مع ملامح أيّ شخصية أخرى أو توفّر لها جوّاً من الاحتضان يدرأ عنها مفاعيل التقلّبات المناخية السياسية. واستخلص استنتاج من هذا النّوع من تجربة الوزير السابق محمد الصفدي الذي لم يستطع حجز هذه المظلّة ونقلها الى شطّه السياسي. وبدا تمسّك نادي رؤساء الحكومة السابقين بتسمية الحريري، دعامة صلبة أساسية منعت نقل المظلّة أو زحزحتها. ويبرز التساؤل الأبرز في هذا الاطار، عن أسباب الاصرار الذي يبديه "التريو الرئاسي" على تأمين الفيء السياسي للحريري دون سواه.يؤّكد الرئيس نجيب ميقاتي لـ"النهار" أن "القضية ليست قضيّة أشخاص بل إننا نمرّ في مرحلة صعبة جداً. ولو أنّ المرحلة سهلة، لتمنّى ربّما كلّ شخص المنصب لنفسه، لكننا نرى المرحلة صعبة، ونقول إنه لا يمكن سوى اعطائها للشخص الذي قام بالتسوية الرئاسية وتبوّأ منصب رئاسة الحكومة مدّة ثلاث سنوات، ولا بد له أن يكمل المرحلة الحالية بعدما وصلنا الى النقطة الجوهرية باقتراح الاصلاحات الضرورية، بغية تطبيقها ووضعها موضع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard