انتفاضة 17 تشرين حطّمت الجدار والخوف... مَن هم أهل الثورة اللبنانية وفرسانها؟

17 تشرين الثاني 2019 | 15:46

المصدر: "النهار"

إنّها الذكرى الشهر للثورة (أرمان حمصي).

قبل اندلاع الثورة في 17 تشرين الأول الماضي، كان البلد يسلك مساراً انحدارياً على كل الصعد، سياسياً ومالياً واقتصادياً واجتماعياً، على وقع أزمات كان أبرزها فقدان العملة الصعبة من الأسواق، فيما كانت الحكومة تناقش مشروع موازنة 2020 لتحمّل اللبنانيين من خلالها تبعات الأزمة المالية وأعباءها كأنهم مسؤولون عما حل بالبلاد التي كانت تغرق تدريجاً وتدفع اللبنانيين إلى البحث عن مخارج لم تعد كلها متاحة في ظل انسداد الأفق الذي أحدثه النظام. وما كانت الضريبة التي استُحدثت على مكالمات "الواتسآب" سوى الشرارة التي أنزلت اللبنانيين إلى الشارع لترتفع من خلالها مطالبهم، وليتبين أن الغضب إلى حد الإختناق من قرارات السلطة الفاسدة انفجر في الشارع لتهبّ ريح الثورة وتعمّ المناطق اللبنانية.بدا أن اللبنانيين في تلك اللحظة، ولا سيما منهم الشباب، قد ضاقوا ذرعاً بكل ذلك الاستقواء عليهم من السلطة، فهم يريدون العيش بكرامة ونيل أبسط حقوقهم، لذا عندما كانوا يرون أن حكومتهم التي صارت اليوم حكومة تصريف أعمال لا تكترث حتى للمحافظة على الحد الادنى من الحقوق الاجتماعية والمعيشية والحياتية، اقتنعوا بانه لم يعد أمامهم غير...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard