الصين مستعدة للحرب التجارية: لن نحل محل أميركا في لبنان

17 تشرين الثاني 2019 | 13:19

المصدر: "النهار"

وفد من الأكاديميين والاعلاميين العرب مع المدير العام لإدارة غرب آسيا وشمال أفريقيا في دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي تشينغ جيان وي في بيجينغ.

يشعر زائر الصين أن هذه البلاد الشاسعة تسير عكس التيار الجارف هذه الايام. ففيما تخرج الاحتجاجات في جهات العالم الأربع احتجاجاً على تزايد الفقر واتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء وانحسار الطبقة الوسطى، تبدو بيجينع على كوكب آخر أو في زمن آخر.

يستأصل العملاق الاصفر وباء الفقر بسرعة قياسية ويعزز طبقته الوسطى باضطراد، وإن يكن يصر عل اعتبار نفسه دولة نامية، وفي أحسن الأحوال "أم الدول النامية". وفي الذكرى السبعين لحكم الحزب الشيوعي الصيني، ينكب أركان النظام على استعراض محطات مشرقة في مسيرة انطلقت بزخم، وتحديد مواعيد قريبة وبعيدة لمراكمة إنجازات جديدة، ولعل أقربها طي صفحة الفقر سنة 2020 للمرة الأولى في تاريخ الصين، واستضافة الألعاب الأولمبية الشتوية سنة 2022.وفي زحمة من المشاريع الطموحة، عبثاً يبحث ديبلوماسيون سابقون وأكاديميون واعلاميون عرب يزورون بيجينغ، في خطابات المسؤولين الصينيين المكلفين غرب آسيا وشمال أفريقيا، عن أصداء واضحة للموجة الثانية لـ"الربيع العربي" أو عن موقف واضح من الاتهامات لايران بالتدخل في شؤون المنطقة.
ينصت المضيفون الصينيون باهتمام الى آراء الضيوف العرب التي تتفاوت بين مطالبة الصين بدور سياسي في المنطقة يكسر أحادية السيطرة الاميركية، ودعوتها الى الالتفات الى التدخلات الايرانية والخسارة الاستراتيجية التي توشك أن تواجهها طهران في العراق، وبين وجوب تخليها عن القول إنها دولة نامية والتصرف كدولة عظمى وأيضاً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard