أيُّ منحى يتّخذه الشّارع المسيحيّ وماذا ينقل زوّار بكركي؟

15 تشرين الثاني 2019 | 19:13

المصدر: "النهار"

غيوم السماء الداكنة، متى الفرج على الوطن؟ (نبيل إسماعيل).

تستحوذ منطقة جل الديب وجوارها اهتماماً أوسع من حدود نطاقها الجغرافي تزامناً مع إضاءة الانتفاضة الشعبية شموع أيامها الثلاثين. ويذهب البعض بعيداً في تصوير المشهد، كأن يقال في المجالس والصالونات إن هذه المنطقة تحديداً وصولاً إلى نهر الكلب باتت تختصر مشهدية الانتفاضة لاعتبارات عدة: أولها جغرافية، ذلك أنها منطقة ساحلية حيوية تشكّل صلة ربط رئيسة بين العاصمة والمدن المجاورة. وثانيها سياسية، في كونها منطقة تتغذى من حضور ومشاركة مناصري أحزاب سياسية مشاركة جهاراً في الانتفاضة (الكتائب اللبنانية) أو مؤيدة لها بالحدّ المؤكد المعلن (القوات اللبنانية). وثالثها مواصلاتية، باعتبار أنها منطقة قابلة لاستيعاب الدعم الجماهيري السريع من الشمال وبيروت على السواء. ورابعها سكّانية، باعتبارها منطقة قابلة لاستيعاب مواطنين من أطياف متعددة وبعيدة عن مناطق الثنائية الشيعية، وهذا ما يسهّل عملية الاحتشاد فيها لأنها لا تشكل حساسية إلى بيئة كاملة قد تجد في قطع الطرق استهدافاً شخصياً لها.تتركّز التساؤلات انطلاقاً مما سبق، عن التطورات التي يمكن أن تشهدها هذه البقع الجغرافية - يسميها البعض بالمناطق المسيحية - في المقبل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard