صحافيّون جزائريّون "يدقّون ناقوس الخطر": "تهديدات وترهيب" من السلطات

15 تشرين الثاني 2019 | 19:05

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

متظاهرون وسط الجزائر (15 ت2 2019، أ ف ب).

يغطي #صحافيون #جزائريون، "جماعيا"، التظاهرة الاسبوعية ضد النظام، الجمعة، في بادرة رمزية للتنديد بـ"ترهيب" و"تهديدات" السلطات، بحسب ما قال متحدث باسم ائتلاف مهني لوسائل الاعلام، لفرانس برس. 

ووقع أكثر من 300 صحافي واعلامي من القطاعين العام والخاص نصا قالوا فيه انهم "يدقون ناقوس الخطر"، وينددون بـ"المضايقة المنهجية لوسائل الاعلام" في #الجزائر التي تشهد حركة احتجاج لا سابق لها منذ 22 شباط 2019.

وقال المتحدث خالد درارني: "سنضع جميعا شريطا أبيض على الذراع لابراز أننا صحافيون أحرار ومستقلون وسنغطي هذه التظاهرة رغم تعليمات السلطة".

وفي نص نشر الاثنين عبر صفحة الائتلاف على فيسبوك بعنوان: "من اجل انقاذ الصحافة الجزائرية"، ندد الائتلاف بـ"الضغوط والاكراهات (...) التي تمنع الصحافيين من أداء واجبهم المهني وتأمين خدمة عامة" اعلامية.

وقال هؤلاء الصحافيين، وبينهم خمسون من العاملين في الاذاعة والتلفزيون: "نطالب النظام بوقف فرض الرقابة على وسائل الاعلام العامة والخاصة والاعتداء على الحريات الاعلامية بهدف ضمان حق المواطن في اعلام موضوعي ومحايد".

واستنكروا "منع" مديري وسائل الاعلام لبعض الصحافيين من "تغطية الاحداث المهمة" في الجزائر.

وقالوا إن "الصحافة ليست جريمة"، و"تمر الجزائر بمرحلة تاريخية يتعين على الصحافيين ووسائل الاعلام مواكبتها من خلال مزيد من المهنية التي تشكل الحرية أحد شروطها الاساسية".

ونددوا بـ"المضايقة الممنهجة لوسائل الاعلام" العامة والخاصة.

وهناك حاليا ثلاثة صحافيين على الاقل رهن التوقيف منذ اشهر عدة بسبب كتابات على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما وضع آخرون قيد المراقبة القضائية.

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard