تقاذُف مسؤوليات بين المستشفيات ومستوردي الأدوية والقطاع العام... الكرة في ملعب المصارف

15 تشرين الثاني 2019 | 18:19

المصدر: "النهار"

  • ليلي جرجس
  • المصدر: "النهار"

مدخل الطوارئ في الجامعة الأميركية (تعبيرية).

أزمة القطاع الصحي تدور في حلقة مغلقة، الكلّ معنيّ في الأزمة كما في الحلّ، المستوردون ينتظرون أموال المستشفيات والأخيرة تنتظر وزارة الصحة التي تنتظر بدورها وزارة المال لتسديد المستحقات. يبدو واضحاً أن كرة الثلج كبرت وانفجرت اليوم بعد شهور من الأزمة، لماذا اليوم تحديداً، وكيف انتهت الأمور بعد أن وصلت إلى مرحلة خطرة لا يمكن الاستهانة بها؟ هل تتخذ المصارف قرار تحرير المستحقات بالرغم من إعلانها الإضراب المفتوح؟ الأكيد أن صحة الناس ليست موضع ابتزاز أو تهديد، وما شهدناه اليوم ليس إلا بداية لما هو أسوأ بكثير. نقيب المستشفيات سليمان هارون أعلن بالفم الملآن، خلال حديثه لـ"النهار"، أن "المستشفيات عاجزة عن دفع مستحقاتها بسبب تقصير الوزارة في دفع مستحقات المستشفيات، وأن هناك 3 أو 4 تجار يبتزّون المستشفيات لدفع ما عليهم خلال مهلة لا تتخطى الـ6 أشهر كحد أقصى وإلا لن نُسلّم أي دواء لأي مريض في المستشفى". هذا التصريح يُقابله موقف جريء وواضح لنقيب مستوردي الأدوية في لبنان كريم جبارة الذي أكد لـ"النهار" أن "المشكلة ليست بمستوردي الأدوية وإنما بتقاعس القطاع العام عن التزاماته ودفع مستحقاته...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard