إسقاط الطائرة الماليزيّة فوق أوكرانيا: التحقيق يرصد اتّصالات بين مسؤولين روس وانفصاليّين

14 تشرين الثاني 2019 | 17:23

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

مزارعون وناشطون أوكرانيون يتظاهرون امام البرلمان في كييف (13 ت2 2019، أ ف ب).

نشر المحققون الدوليون في حادث إسقاط #الطائرة_الماليزية في الرحلة "إم إتش-17" فوق #أوكرانيا عام 2014، الخميس، اتصالات هاتفية جديدة تم رصدها بين مسؤولين روس كبار ومشتبه فيهم يواجهون محاكمتهم على خلفية الحادثة.

وقال فريق التحقيق الدولي ان الاتصالات اثارت تساؤلات حول احتمال تورط مسؤولين كبار في #موسكو في ارسال الصاروخ الذي اسقط الطائرة الماليزية، الى اوكرانيا.

واضاف التحقيق ان عمليات الرصد أظهرت ايضا علاقات بين الكرملين ومقاتلين من "جمهورية دونتيسك الشعبية" الانفصالية في شرق اوكرانيا "اقوى بكثير" مما كان يعتقد سابقا.

وقال فريق التحقيق المشترك الذي تقوده هولندا: "جرت اتصالات شبه يومية ين قيادة دونتيسك واشخاص في روسيا الاتحادية... وقد تحدثوا مع قادة في موسكو وقرب الحدود مع اوكرانيا وفي القرم".

وأضاف: "غالبية الاتصالات جرت عبر هواتف آمنة وفرها جهاز الأمن الفدرالي الروسي".

ودعا فريق التحقيق المزيد من شهود العيان الى التقدم للإدلاء بشهاداتهم قبل المحاكمة التي تجري في هولندا العام المقبل لثلاثة مواطنين روس وأوكراني بشأن اسقاط الطائرة الماليزية.

وأُسقطت طائرة الركاب من طراز بوينغ أثناء رحلة من أمستردام إلى كوالالمبور بفعل صاروخ روسي الصنع من طراز "بوك" في 2014 فوق شرق أوكرانيا. وقتل جميع الركاب الـ298 الذين كانوا على متنها.

وذكر المحققون سابقا ان الصاروخ نقله إلى اوكرانيا لواء دفاع جوي تابع للجيش الروسي ومقره مدينة كورسك الروسية.

والمشتبه فيهم الذين يواجهون المحاكمة وهم عميل الاستخبارات الروسية السابق ايغور غيركين الملقب ب"ستريلكوف"، وسيرغي دوبنسكي، واوليغ بولاتوف وليونيد خارشينكو، هم جميعاً ضباط بارزين في قوات "جمهورية دونتيسك" الانفصالية.

ويتوقع أن تجري محاكمة الثلاثة غيابيا.

وقال المحققون ان فلاديسلاف سوركوف، احد كبار مساعدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اجرى العديد من تلك المكالمات التي تم رصدها. ووعد في احداها بإرسال تعزيزات عسكرية من روسيا في 2014.

وفي مكالمة أخرى جرت في 2015، تحدث سوركوف مع المتهم خارشينكو بشأن مخاوف من اعتقال المتهم الآخر دوبنسكي بسبب عبوره غير القانوني الى شرق اوكرانيا.

كذلك، ورد اسم وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في عدد من المكالمات الهاتفية بين الانفصاليين الذين قال احدهم ان مقاتلين سيأتون "بتكليف من شويغو".

وقال رئيس قسم التحقيقات الجنائية التابع للشرطة الهولندية آندي كراغ في تصريحات مصورة: "يبدو أن العلاقات بين المسؤولين الروس وقادة جمهورية دونيتسك الشعبية أقوى بكثير" مما كان يُعتقد.

وأضاف: "المؤشرات الى العلاقات الوثيقة بين قادة جمهورية دونتيسك الشعبية ومسؤولي الحكومة الروسية تثير التساؤلات حول احتمال ضلوعهم في نشر صاروخ بوك... الذي اسقط الطائرة التي كانت تقوم بالرحلة رقم إم إتش-17".

وقال المحققون انهم يريدون معرفة تحديدا ما إذا كان سوركوف وشويغو "لعبا دورا في تخطيط وتنفيذ عمليات عسكرية في صيف 2014 في شرق اوكرانيا" عندما تم اسقاط الطائرة.

ومن المقرر أن تبدأ المحاكمة في هولندا في 9 آذار العام المقبل.

وتشارك في فريق التحقيق اوستراليا وبلجيكا وماليزيا وأوكرانيا وهولندا، وهي الدول الأكثر تضررا بالكارثة. وكان من بين الضحايا 196 هولنديا.


نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard