الانتفاضة تستمرّ بمواجهة الضغوط والتوظيف... والعهد "العاجز" يفشل ويستنجد بفائض القوة

14 تشرين الثاني 2019 | 15:58

المصدر: "النهار"

القوى الأمنية على طريق القصر الجمهوري أمس (حسن عسل).

حتى الآن لا يمكن القول إن الانتفاضة الشعبية قد أنجزت الأهداف التي نزل الناس من أجلها في 17 تشرين الأول. هي حققت بعض الخطوات التي تحتاج الى تحصين وعمل للبقاء على النمط ذاته من دون أن يكون حشد الناس في الساحات هو الهاجس الاول، إذ إن اللبنانيين قالوا كلمتهم خلال الأسابيع الأربعة الاخيرة وتمكنوا من تعرية السلطة الفاسدة وطبقتها السياسية، وإن كانت لا تزال تماطل، وكسرت ايضاً الولاءات بحيث لا عودة إلى الوراء. ولعل أكثر الذين باتوا في مأزق حقيقي وخسروا الكثير من رصيدهم، العهد و"التيار الوطني الحر" الذي وقف ضد إرادة اللبنانيين بالتغيير، لا بل إنه تصرف بطريقة بوليسية وأمنية، وكأن كل الناس المنتفضين هم خارج المعادلة. في حين بقي التيار يعوّل على دعم "حزب الله" الذي أُربِك هو ايضاً ووجد نفسه في مأزق الإجابة عن التساؤلات في بيئته، وكذلك تفاجؤه بالأعداد التي هزّت الحكم وهو جزء منه.ومنذ استقالة الرئيس سعد الحريري طُرحت على الانتفاضة اسئلة تتعلق بالبرنامج الانتقالي وكذلك بقيادتها. وتبين، استناداً الى سياسي متابع، أن أي قيادة معلَنة للحركة الشعبية تقدم نفسها طرفاً للتفاوض، ستعرّض الانتفاضة للتفكك...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard