ما هي حسابات "حزب الله"... وحراك الشارع يوشك أن يطوي شهره الأول؟

14 تشرين الثاني 2019 | 14:55

المصدر: "النهار"

الجيش يعيد فتح طريق جل الديب الداخلية (حسن عسل).

عندما بدأت الحواجز تُنصَب على الطرق الرئيسية في العاصمة والمحافظات لتقطعها على نحو غير مألوف، بعد وقت قصير جدا من انتهاء المقابلة التلفزيونية الأخيرة لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون، والتي ترافقت مع موجة عارمة من الفوضى والفلتان، استقرت القيادة المولجة بالمتابعة في "حزب الله" على المعطيات والوقائع الآتية:- ان الحراك الشعبي العفوي الذي انطلق قبل نحو شهر، قد آل الى عجز وضمور بعدما تناقص الى اقصى الحدود عديد المشاركين في ساحاته الاساسية، لاسيما ساحة رياض الصلح، وتالياً وجدت القوى الثلاث، أي "تيار المستقبل" والحزب التقدمي الاشتراكي وحزب "القوات اللبنانية"، ان عليها ان تبادر الى أخذ زمام الامور والمبادرة بيدها مباشرة، بعدما مارست في السابق دور الراعي غير المباشر والمستفيد الاول والمراهن الدائم على تجديد زخم الحراك ومنعه من التوقف كلما لمست منه ضعفاً ووهناً وانكماشاً.
- بعد التطورات الدراماتيكية المتسارعة في الشارع، صار واضحاً ان المرحلة الثالثة وربما الاخيرة من الهجوم المضاد للقوى الثلاث قد انطلق، والمراد منه تحديداً الحصول على مزيد من الاوراق لتقوية وضعها وموقفها في المرحلة التالية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard