هاميلتون يسابق كتاب الأرقام القياسية

14 تشرين الثاني 2019 | 14:45

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

هاميلتون (أ ف ب).

يبحث بطل العالم البريطاني #لويس_هاميلتون وفريقه مرسيدس عن دافع حقيقي خلال جائزة البرازيل الكبرى لإكمال سلسلة انتصاراتهما على حلبه "إنترلاغوس" البرازيلية، التي تستضيف المرحلة 20 من بطولة العالم لـ" #فورمولا 1" الأحد، بعد انجازهما التاريخي بالفوز بثنائية لقبي الصانعين والسائقين للمرة السادسة توالياً.

ويسابق هاميلتون الفائز بسباق البرازيل مرتين (2016 و2018) كتاب الأرقام القياسية في سعيه لتحطيم الارقام القياسية لأسطورة رياضة السيارات الألماني مايكل شوماخر وألقابه العالمية السبعة وانتصاراته الـ91، حيث يتأخر البريطاني بفارق لقب وحيد ومع 83 انتصاراً في مسيرته حتى الآن.

ويتعين على فريق "الاسهم الفضية" أن يحافظ على تركيزه بعد أسبوعين من إحراز هاميلتون لقبه السادس مع نهاية جائزة الولايات المتحدة الكبرى على حلبة أوستن في ولاية تكساس، بحلوله ثانياً خلف زميله الفنلندي فالتيري بوتاس، وقبل مرحلتين من انتهاء المنافسات بداية في ساو باولو وأخيراً في أبو ظبي في الأوّل من كانون الأول المقبل.

وتتزامن عودة فريق مرسيدس إلى حلبة إنترلاغوس التاريخية، حيث فاز هاميلتون بلقبه العالمي الأول بألوان فريق ماكلارين عام 2008، مع غياب مديره النمسوي توتو وولف.

وفي خضم دوامة التكهنات حول مستقبله ومستقبل فريقه، قرر وولف أن يغيب عن أحد سباقات الفئة الاولى للمرة الأولى منذ عام 2013، وسط شائعات تتحدث عن عدم اهتمام المدير النمسوي بما تبقى من الموسم للتركيز "على ملفات أخرى"، فيما يتحدث البعض أن الصانع الألماني يحضر للرحيل عن الفورمولا 1 لخوض تحديات أخرى، ومن بين هذه الاحتمالات بطولة العالم للفورمولا إي المخصصة للسيارات الكهربائية 100 في المئة التي يخوض غمارها للمرة الاولى مع انطلاق الموسم الجديد من مدينة الدرعية في السعودية.

ونفى وولف اتخاذ أي قرار بشأن مغادرة البطولة العالمية، وقال: "كل شيء يشير إلى أننا سنبقى، ولكن لم نُمنح أي شيء"، مما أثار المزيد من المخاوف بشأن مستقبل رياضة السيارات.

وتساءل وولف في تصريحات نقلتها شبكة "إي اس بي ن" الأميركية "في اي اتجاه يتطور عالم السيارات؟"، مضيفاً "ما هو شكل الفورمولا واحد المناسب كمنصة للترفيه والتكنولوجيا؟ وكعلامة تجارية، كانت أول سيارة تسابقية (انتجتها)، هل نريد أن نبقى على هذه القاعدة على المدى الطويل؟".

وتتسلط الأضواء، مع انتهاء الصراع على الحلبات وحسم لقبي السائقين والصانعين لمصلحة مرسيدس وهاميلتون، في البرازيل على مستقبل الفئة الاولى في عام 2020 وما بعد، خصوصاً بعد صدور القوانين التقنية التي ستتحكم بالبطولة الأمر الذي يضعها تحت مجهر السائقين والفرق المطالبة بادخال تعديلات جديدة على القوانين المستقبلية.

ارتبط اسم هاميلتون، الذي سيبلغ 35 عاماً في كانون الثاني المقبل، بفريق فيراري وسط ترجيحات تشير إلى إنهاء مسيرته في الفئة الاولى باللون الأحمر، وذلك في حال فقد حماسه مع مرسيدس وحاجته لإيجاد تحد جديد أخير، لكن من المتوقع أن يضع بطل العالم السداسي حدا لهذه الشائعات عن طريق تمديد عقده الذي ينتهي العام المقبل مع فريقه الحالي.

وأمام هذه الاحتمالية تتسلط الاضواء على رجال المستقبل، ومن بينهم سائق "ريد بول" الحالي الهولندي ماكس فيرشتابن ونظيره في فيراري شارل لوكلير من موناكو على قمة الفئة الأولى واستعدادهما أن يكونا من بين أبطال المستقبل في الحقبة الجديدة للفورمولا 1 بدءاً من عام 2021، عندما تدخل القوانين الجديدة حيز التنفيذ.

وقال فيرشتابن المكنى بـ"ماد ماكس" بسبب قيادته المتهورة في بعض الأحيان والذي يرتبط اسمه بفريقي مرسيدس وفيراري على حد سواء، هذا الأسبوع: "أنا سعيد حيث أنا وأريد ان أفوز (باللقب العالمي) مع ريد بول. هو الفريق، الذي سمح لي بالدخول إلى الفورمولا 1 وهناك شعور بالولاء تجاههم. أشعر أني في منزلي هنا".

وأشار الهولندي إلى أنه قد يبدو أنه دخل مع هاميلتون بجدال أخيراً، ولكن الأمور لم تكن جدية، في اشارة الى ما حصل خلال الفترة الثانية من التجارب التأهيلية لسباق أوستن عندما كاد البريطاني أن يحتك بفيرشتابن وسائق ماكلارين الاسباني كارلوس ساينز في محاولته لتجاوزهما، وانهما "لم نتشاجر أبدا، لقد تحدثنا لتلقين الآخرين دروسا وأنا احترمه".

وبعدما ضمن هاميلتون وزميله بوتاس احتلال المركزين الاول والثاني في ترتيب السائقين، ينظر البعض إلى سباق البرازيل على انه سباق "أفضل الآخرين" حيث ما زال فيرشتابن ولوكلير وزميله في فيراري الألماني سيباستيان فيتيل ضمن دائرة الصراع على المركز الثالث خلف ثنائي مرسيدس.

وتترجم المراكز والنتائج والنقاط بالمزيد من المال عند توزيع العائدات للفورمولا 1 إن كان بالنسبة إلى السائقين أو الصانعين، مما يفسر شدة المنافسة على مراكز الشرف، فلوكلير صاحب المركز الثالث برصيد 249 نقطة يتقدم بفارق 14 نقطة عن فيرشتابن الرابع (235)، فيما يحتل فيتيل المركز الخامس (230).

ولن تكون مهمة لوكلير سهلة على حلبة إنترلاغوس، حيث سيواجه عقوبة التراجع 10 مراكز عند خط الانطلاق، بعدما عمد فريقه إلى تبديل محرك سيارته، ولكن رغم ذلك لم تتملك الثقة فيرشتابن كونه يدرك صعوبة المهمة الملقاة على عاقته.

وأشار سائق "ريد بول" إلى ذلك بالقول: "ما زلت أعتقد أن (المهمة) ستكون صعبة".

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard