الجزء التاسع من محاكاة "حارس الذاكرة"... جورج عرب يُصدر مذكّرات البطريرك صفير

14 تشرين الثاني 2019 | 11:51

"حارس الذاكرة".

وفاءً لإرادة البطريرك الراحل الكردينال مار نصر الله بطرس صفير، القاضية بنشر وثائق مذكراته الاصلية، التي كتبها بدءاً من العام 1961 حتى العام 2009، أصدرت الجزء التاسع من هذه المذكّرات في سلسلة "حارس الذاكرة". وثائق مذكرات هذا الإصدار تتناول وقائع أحداث سنتي 1992 و1993. وتم نشرها، كما في سائر أجزاء السلسلة، موثّقة بصورة النصّ الأصلي الذي كتبه البطريرك صفير بيده، يقابله مضمونه مطبوعاً لتسهيل القراءة من دون أي تعليق.

وأبرز الوثائق الواردة في الإصدار الأخير الواقع في 600 صفحة: "فؤاد السعد ينقل للبطريرك صفير شروط جنبلاط لعودة المهجرين..."، "ميشال اده: جورج سعادة اتفق مع السوريين، ولا لترشيح اده وجعجع". "رشيد الصلح: الهراوي لازاحة الحسيني، واللوائح الانتخابية يشكلها السوريون". "هنري وانطوان صفير: جعجع للكردينال سلفستريني: الحل بالفدرالية". "بطرس حرب تجمع سياسي معارض، والهراوي دون المستوى". "هنري شديد: رسالتان من جنبلاط وغازي كنعان". "وفد أبناء الجبل: جنبلاط واموال العودة". "بيار الضاهر: أسرار وأخبار المصالحة مع فرنجية". "الاب يوسف العنداري الكريمي وأوضاع الجمعية المزرية". "جورج افرام: رشيد الخازن نقل أخبار صفير الى الشهابي". "السفير البابوي بوانتي: أسرار عون ورسالة الاباتي نعمان المادحة الى الأسد". "الكردينال سيلفستريني: إشكالات عظة المطران ابي نادر، وقضايا رهبانية". "المونسنيور بطرس حرفوش ورسالة من جوني عبدو ليزور صفير سوريا". "داود الصايغ: سوء تفاهم الحريري – افرام، ومطالب صفير". "حارس شهاب: تفرد الحريري، وشجب تصريح صفير المشيد بفرنسا". "الأباتي بولس نعمان: مبايعة الأسد". "روجيه ديب والميل الى الفدرالية". "خطار حدثي وهنري لحود اشتبكا في صالون بكركي". "الوزير فارس بويز طالب بإخراج كل الجيوش، والحريري طالب بالإسرائيلي فقط". " جان عبيد: انتقدت المطران الراعي تلافياً لفتنة، وصفير: لا حاجة للانتقاد". "سركيس نعوم وصديق سوري سراً الى بكركي". "سمير فرنجية: نقمة شيعية على حزب الله، وايران مع الأسد وخدام والشهابي مع الحريري". "ميشال معلولي وحصص السوريين المالية".

من المفارقات، تزامن صدور هذا الجزء مع ما يشهده لبنان، والعودة الى ما كتبه البطريرك صفير في هذا الاصدار وفي سواه اضاءات وافية لخريطة طريق تقوم على الحقيقة بعيداً من كل تضليل وتأويل.

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard