"لا صورة تجمعه بفرانك سيناترا"... جاك روفو الرجل الذي يقف وراء "ماي واي"

14 تشرين الثاني 2019 | 10:14

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

فرانك سيناترا.

يقول مؤلف أغنية "ماي واي" الشهيرة الفرنسي جاك روفو ضاحكاً إن "لا صورة تجمعني بفرانك سيناترا" الذي جعل من هذا العمل نجاحا عالميا قبل خمسين عاما في 1969 بعدما اشتهر في فرنسا مع كلود فرنسوا تحت عنوان "كوم دابيتود".

وكانت النسخة الأولى من هذه الأغنية بعنوان "فور مي" على ما يروي جاك روفو (79 عاما) الذي التقته وكالة فرانس برس في أحد فنادق باريس.

وتعود الأغنية إلى العام 1967 عندما كان روفو في السابعة والعشرين وغير معروف من الجمهور. وخلال عشاء قال له الفنان أوغ أوفري بعدما عرضها عليه "إنها أغنية جيدة لكنها ليست لي".

وعرضها على فنانين آخرين لم يأخذوا حتى عناء الرد من أمثال بيتولا كلارك وداليدا و..كلود فرنسوا. وقد التقى روفو المغني كلود فرنسوا خلال عطلة في كان (جنوب فرنسا) بعد ذلك. وعن هذا اللقاء يروي روفو قائلا "تناولنا الطعام معا وقال لي (تؤلف أغانيك الهابطة للجميع لكن ليس لي)".

فتحدث روفو عن "فور مي"، فأكد له كلود فرنسوا أن أوساطه هي التي رفضت الأغنية وليس هو شخصيا. وغيّر "كلو كلو" كما كان يعرف، رأيه خلال الصيف إذ قال روفو "على حافة حوض السباحة سألني (هل ستسمعني أغنيتك الهابطة؟)".

إلا أن "كلود لم يأخذ مني الغيتار لإنهاء الأغنية" كما هو وارد في فيلم "كلوكلو" حول حياة كلود فرنسوا. وأوضح روفو "لقد اطلعته على اللحن وعزفت اللازمة (الموسيقية) الأولى".

وتم التسجيل بعدها في الاستوديو. وتلقى روفو يومها اتصالا من شركة الإنتاج تقول فيه "كلود فرنسوا يريد أن يكون اسمه في كل مكان. هل يزعجك أن نقول إنه ألف اللحن معك؟"

وعُرفت الأغنية بأنها من تأليف كلود فرنسوا وجاك روفو، أما مؤلف النص فهو جيل تيبو على ما جاء في سجلات "ساسيم".

ويقول روفو "أنا لست نادما على ذلك أسفي الوحيد أني اختفيت بالنسبة للجمهور من التوقيع فكلود رحمه الله ككل النجوم يقول +أنا فعلت+"، مقرا في الوقت نفسه أن كلود فرنسوا عرف كيف يعطي الأغنية العاطفية جدا في الأساس زخما فعليا من خلال أدائه الرائع".

في نهاية العام 1967 كان الفنان بول أنكا يزور باريس وشاهد كلود فرنسوا على التلفزيون. فقرر إعادة كتابة كلمات الأغنية وعرضها على منتج أعمال سيناترا.

وقد سجلها سيناترا نهاية العام 1968 دفعة واحدة على ما تفيد الرواية وقد وقف عازفو الكمان وراحوا يقرعون على حافة آلاتهم: "هذا ما قالته لي نانسي سينتارأ" ابنة المغني.

وطرحت الأغنية في العام 1969 وحصدت نجاحا هائلا. ويقول روفو: "لو اكتفى بول انكا بترجمة (كوم دابيتود) كما هي لما كانت نجحت. شكرا سيد أنكا".

ويؤكد روفو أنه بات يستمتع بهذا النجاح الآن أكثر من الماضي موضحاً: "لم أكن أقدر هذا النجاح كما بت أفعل في السنوات الأخيرة ومع الاحتفال بالذكرى الخمسين لأغنية +ما واي+".

ويقول روفو أن سيناترا كان من بين النجوم "الذين لديهم حاشية تحيط بهم ولا يمكن الاقتراب منه". والمرة الوحيدة التي اقترب منها روفو من النجم الأميركي كان "خلال حفل توزيع جوائز في مقر بلدية باريس. لكن ليس لدي أي دليل وليس لدي أي صورة تجمعني بسيناترا".

وما رأيه بنسخة سيد فيشوس عازف الباص الشهير في فرقة "سيكس بيستولز"؟ يؤكد روفو: "هذه ليست الأغنية نفسها لقد كيفها لتتماشى مع شخصيته في حين أبقى كثيرون على الإيقاع نفسه". وقد غنى فنانون كثر هذه الأغنية من إلفيس بريسلي إلى روبي وليامز . أما عن نسخته المفضلة فيقول روفو "نينا سيمون فهي الأجمل".

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard