أي مسار دراماتيكي بعد المواقف السلبية لعون؟

13 تشرين الثاني 2019 | 14:36

المصدر: "النهار"

  • احمد عياش
  • المصدر: "النهار"

عون في المقابلة أمس ("دالاتي ونهرا").

خيّم الصمت تقريبا على وسائل الإعلام الموالية لإيران في بيروت وتلك الناطقة باسمها في #طهران حيال ردود الفعل التي جاءت بعد الاطلالة التلفزيونية مساء الثلثاء لرئيس الجمهورية ميشال عون. ومثل هذا الصمت يمثّل أمرا نادرا في تعامل الجمهورية الاسلامية وحلفائها مع مواقف الرئيس عون التي قلَّما خلت من مواد تثير الارتياح في دوائر القرار الايرانية. فإلى ماذا يشير هذا الصمت؟قبل مقاربة الجواب عن هذا السؤال، لا بد من الاشارة الى المواقف الايجابية التي اتخذها عون في المقابلة التلفزيونية من #حزب_الله. ومع ان هذه المواقف ليست الاولى من نوعها منذ أن عاد #عون من منفاه الباريسي الى لبنان عام 2005، إلا انها انطوت على دلالات استثنائية في ظروف معقّدة تحيط بالحزب الذي نظر ولا يزال بعين الريبة الى التطورات المتدحرجة منذ 17 تشرين الاول الماضي، أي منذ اندلاع الاحتجاجات المعيشية والاقتصادية. وفي جوهر نظرة الحزب الى هذه التطورات انها تهدف الى إقصائه عن السلطة التنفيذية بتدبير أميركي. ومما قاله رئيس الجمهورية في المقابلة: "...لا يمكن أن يفرض أحد علينا استبعاد حزب يشكل على الأقل ثلث الشعب اللبناني".
على رغم هذه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard