آخر العلاجات الطبية للبواسير... لكل مرحلة ونوع علاجٌ خاص

15 تشرين الثاني 2019 | 11:30

المصدر: "النهار"

  • ن.م.
  • المصدر: "النهار"

مشكلة البواسير (صورة تعبيرية).

البواسير هي أوعية دموية أو شرايين موجودة بشكل طبيعي عند كل الأشخاص، وعند انتفاخ هذه الأوعية تؤدي إلى مرض البواسير. ومع التطور الطبي والاكتشافات الحديثة، يحاول المختصون معالجة هذه المشكلة الصحية وفق الإجراءات المناسبة لمنع تفاقمها، مع الأخذ بالاعتبار نوع البواسير، التي تنقسم بين البواسير الداخلية والبواسير الخارجية، وفق ما ذكرت الأخصائية في الجهاز الهضمي والتنظير في مستشفى بلفو الطبي، الدكتورة رولا سعادة، التي تحدثّت لـ"النهار" عن أحدث العلاجات الطبية والإرشادات للحدّ من هذه الحالة الصحية.

أنواع علاجات البواسير

ينقسم علاج مشكلة البواسير إلى مرحلتين، تختلف كل منهما وفق تقدم هذه الحالة الصحية ونوعها.

المرحلة الأولى: العلاجات بالأدوية أو العلاجات المحافظة

مهما كانت درجة البواسير ونوعها عند المرضى، ينصح المختصون بزيادة إدخال الألياف إلى نظامهم الغذائي بهدف السيطرة على عملية الخروج. وتتنوع طرق العلاج ما بين العلاجات بالأدوية أكانت من خلال الحبوب أو الكريمات أو التحاميل، ويعتمد هذا النوع في المراحل الأولى من علاج البواسير وتحديداً البواسير الداخلية.

وبعد توقف هذا النوع من البواسير عن التجاوب مع الإجراءات الطبية، تؤخذ تدابير داخل العيادة، تعتمد على استخدام ناضور صغير يعرف باسم "anoscope" من أجل القيام بعملية ربط بشريط مطاطي لها، يتم اللجوء إليها عند الهبوط الأولي للبواسير الداخلية، ولا تسبب أي مضاعفات جانبية أو أوجاع لدى المريض. في حين تقوم الطريقة الثانية على عملية كوي للبواسير الداخلية باستخدام الأشعة تحت الحمراء "infrared photocoagulation".

أما في ما يتعلق بالبواسير الخارجية، فتعالج إما بمسكّنات للوجع أو بشقّها داخل العيادة لاستخراج الجلطة الموجودة فيها.

المرحلة الثانية: العلاجات الجراحية

يقرر الأطباء الانتقال إلى هذه المرحلة التي تعرف بالـ "STAGE FOUR"، عندما لا يتجاوب تدلي البواسير الداخلية مع العلاجات السابقة. لذا، يتم اللجوء إلى العملية الجراحية عبر استئصال الباسورة أو تدبيس البواسير. ويشعر المريض بعد العملية الجراحية بوجع أكثر من الإجراءات الطبية التي تتخذ في العيادة.

احذر من أسباب البواسير!

وبالرغم من التطور الطبي لمعالجة مشكلة البواسير، إلا أنّ الدراسات الأخيرة، لم تثبت حتى الآن المسبب الأساسي لها، بل ارتبطت بعوامل عدّة تساعد في زيادة فرص الإصابة بهذه الحالة الصحية، أبرزها:

- عدم الانتظام في حركة الأمعاء، ما يعني وجود إمساك أو إسهال شديد.

- العوامل الغذائية أي عدم تناول الأفراد للألياف بكميات كافية.

- زيادة ضغط البطن في حالات الحمل والسمنة.

هذه أعراض البواسير

في هذا السياق، أشارت سعادة إلى اختلاف أعراض البواسير وفقاً لنوعها:

1- البواسير الخارجية

يتواجد هذا النوع من البواسير على الجلد الخارجي تحت الخط المسنن. وينجم عنه ألم شديد يرافقه انتفاخ ناتج عن جلطة صغيرة في الباسورة. ويعود إحساس المصاب بالوجع القوي إلى وجود الحبة على باب البدن.

2- البواسير الداخلية

يسبب هذا النوع من البواسير النزيف من دون حصول أي ألم على عكس الوجع الذي يشعر به المصاب في البواسير الخارجية. ويحصل هذا النزيف خلال عملية الإخراج أو بعدها. بالإضافة إلى ذلك، يشعر المصاب بهبوط أو تدلي في الباسورة الداخلية أي الإحساس بأن الباسورة خرجت من القناة الشرجية إلى الخارج.

احمِ نفسك بهذه العادات!

أوضحت سعادة أنّ الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو الإمساك والمرأة الحامل هم أكثر استعداداً للإصابة بالبواسير. لذلك، نصحت ببعض الإجراءات الوقائية للحماية من هذه الحالة الصحية، أبرزها:

أولاً: تفادي الإمساك من خلال زيادة الألياف في الوجبات الغذائية.

ثانياً: وصف الطبيب بعض الأدوية الغنية بالألياف.

ثالثاً: الإكثار من شرب المياه.

رابعاً: عدم تمضية الكثير من الوقت في المرحاض.

خامساً: ممارسة الرياضة بانتظام.

سادساً: الحركة المنتظمة خاصةً عند الأشخاص الذين يجلسون لوقت طويل بحكم وظيفتهم.

أخيراً: خسارة الوزن عند الأشخاص الذين يعانون من البدانة.

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard