أهي حكومة نهاية العهد؟ - بقلم جبران تويني

22 كانون الأول 2019 | 06:50

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

الشهيد جبران تويني (أرشيف "النهار").

نستعيد في #نهار_من_الأرشيف مقالاً كتبه جبران تويني في "النهار" بتاريخ 24 نيسان 2003، حمل عنوان "أهي حكومة نهاية العهد؟".الرسالة تقرأ من عنوانها، والعنوان هو دمشق. ومما لا شك فيه ان الطبخة الحكومية الجديدة طبخة شامية صرفة. فقرار استقالة الحكومة السابقة واختيار اسماء رئيس الحكومة الجديدة واعضائها وتوقيت اعلانها، كل هذا تقرّر في سوريا لاسباب سورية مرتبطة مباشرة بالوضع الاقليمي وخصوصاً بالضغط الاميركي الاخير الذي مورس على سوريا. هذا يعني ان اولويات برنامج الحكومة الجديدة هي اولويات سورية لا لبنانية، فتأليف الحكومة ربما كان الرد السوري الاول على الرسائل الاميركية، - رد بسلاح لبناني - مما اضفى علىها صفة حكومة حرب، بل حكومة مواجهة. وهذه المواجهة - كالعادة - ستكون ساحتها لبنان ومن خلال هذه الحكومة بالذات حيث ستعلو الأبواق المُزايِدة مع فتح الجبهات الخطابية... وكالعادة سيكون التصعيد في لبنان والتليين في الشام! ... اما التليين فبدأت ملامحه ترتسم قبل وصول وزير خارجية الولايات المتحدة الى دمشق، اذ قررت سوريا طرد اللاجئين العراقيين واعلنت على لسان وزير خارجيتها ان ما يهمها اليوم هو ايجاد حل لقضية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard