متى تُفتح الملفات الجدّية؟ - بقلم جبران تويني

24 تشرين الثاني 2019 | 06:50

المصدر: أرشيف "النهار"

  • المصدر: أرشيف "النهار"

(تعبيرية).

نستعيد في #نهار_من_الأرشيف مقالاً كتبه جبران تويني في "النهار" بتاريخ 25 أيلول 2003، حمل عنوان "متى تُفتح الملفات الجدّية؟".لقد ارتاح الوطن، وبات في امكاننا النوم هانئين بعد الانجاز الذي حققه القضاء على يد المدعي العام التمييزي عدنان عضوم الذي صالح آل أبو عياش مع آل قليلات.
"صلحة مباركة".
فضيحة مالية، لئلا نسميها سرقة او عملية تبييض اموال، تفوق قيمتها مئات الملايين من الدولارات تُحل بمليون ليرة... ومصالحة برعاية قصر العدل وتحت سقفه.
... ويريدوننا ان نصدق ان القضاء مستقل، وان لا تدخلات خارجية او داخلية، وان لا غطاء لهذه "المافيا" المنظمة التي تسرح وتمرح وكأن السرقة حلال في وطننا!
نحن نعرف ان قانون "من أين لك هذا؟" لا يراد تطبيقه اليوم على الطبقة السياسية حتى لا يطول الكثير الكثير من وجهائها وخصوصا ان الشعب يعرف تمام المعرفة كيف كانت حال هؤلاء قبل دخولهم المعترك السياسي وكيف اصبحت اليوم.
ولكن ما لا نفهمه هو كيف ان القضاء لا يستفسر مثلا عن كيفية توصل بعض المتورطين في فضيحة بنك المدينة الى جمع ثروات مالية هائلة من خلال "وظيفتهم" ومسؤولياتهم في هذا المصرف، وخصوصا ان الجميع يعرفون كيف...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

الدولار ينخفض ويرتفع، فهل يستقر في الايام المقبلة؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard