أرشيف "النهار" - ليس لأحدٍ أن يعلّمني حبّ بيروت

16 تشرين الثاني 2019 | 06:50

المصدر: أرشيف "النهار"

  • المصدر: أرشيف "النهار"

بيروت (أرشيفية).

نستعيد في #نهار_من_الأرشيف مقالاً كتبه أدونيس في "النهار" بتاريخ 20 تشرين الثاني 2003، حمل عنوان "ليس لأحدٍ أن يعلّمني حبّ بيروت".- 1-قرأت، بحرصٍ شديد، ما كتب حول: "بيروت اليوم، أهي مدينة حقّاً أم أنها مجرّد اسْم تاريخيّ؟"(&).
حَفِلَتْ بعض المقالات بأشياء كثيرة غير لائقة، وهي إهانة للحقيقة وللّغة، ولبيروت نفسها. لذلك أهملها ترفّعاً وعلوّاً. وحفل بعضها الآخر بأفكار وآراء أفدت منها كثيراً، غير أنني لا أقدر أن أناقش كتّابها، واحداً واحداً، في هذه المقالة، لا لضيق المجال وحده، وإنما لضيق الوقت كذلك.
وأودّ أن أشكرهم جميعاً بأسمائهم، وفقاً لتسلسلها الأبجدي: عباس بيضون، شوقي بزيع، محمود حداد، الياس خوري، أنطوان الدويهي، جهاد الزين، طلال سلمان، وضاح شرارة، محمد علي شمس الدين، سمير عطالله، حسام عيتاني، عيسى مخلوف، عبده وازن.
وسوف أعود في مقالاتٍ لاحقة إلى مناقشة بعض القضايا المهمة التي أثاروها.
- 2 -
لم تكن هذه المحاضرة عن واق الواق، أو عن مدينةٍ لا عمرَ لها، أنشأها المقاولون والتّجار. لا قضية لها غير مجرّد السكن. لا أفق غير مجرّد الاتّجار. كانت المحاضرة حول مدينةٍ عريقة. مدينةٍ لا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 98% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard