المؤرّخ الروسي الّذي قتل شريكته وقطّع جثتها مثل أمام القاضي: أوليغ سوكولوف "نادم"

11 تشرين الثاني 2019 | 19:51

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

سوكولوف خلال مثوله امام المحكمة (أ ب).

وُضع مؤرخ روسي معروف أقر بقتله شريكته وتقطيع جثتها، قيد التوقيف الاحتياطي، في جريمة أثارت جدلا بشأن إفلات مرتكبي أعمال العنف الأسري في #روسيا من العقاب.

وإثر جلسة استماع بعد ظهر الاثنين أمام محكمة في سان بطرسبرج، وضع قاض المؤرخ #أوليغ_سوكولوف، وهو أستاذ تاريخ في جامعة حكومية في المدينة ومتخصص بتاريخ الإمبراطور الفرنسي نابليون، قيد التوقيف الاحتياطي حتى الثامن من كانون الثاني 2020.

وكانت الشرطة سحبت الأستاذ الجامعي في حالة سكر صباح السبت من نهر مويكا في العاصمة الإمبراطورية السابقة، حاملا حقيبة كانت تحوي ذراعي امراة ومسدسا صوتيا.

وعُثر بعد ذلك على أجزاء أخرى من جثة الضحية في مجرى مائي آخر على بعد بضعة كيلومترات من نهر مويكا.

وأقر المؤرخ البالغ 63 عاما، بأنه قتل أناستاسيا إكتشينكو (24 عاما)، وهي تلميذة سابقة لديه وشريكة حياته في الفترة الأخيرة، ثم قطّع جثتها.

وحضر سوكولوف الجلسة مرتديا سروال جينز وقميصا أحمر، وقد غطى وجهه بيديه أمام القاضي ليخبئ دموعه قبل أن يتهم الضحية بأنها هاجمته في بادئ الأمر.

وقال للقاضي: "في الآونة الأخيرة كانت تغضب كالمجنونة كلما فتحنا موضوع أطفالي" من زواج سابق، مضيفا: "الشابة المثالية تحولت (...) لقد هاجمتني بالسكين".

وتابع سوكولوف قائلا: "أنا في حال من الصدمة والندم".

ولفت محاميه ألكسندر بوتشويف إلى إمكان إدراج فريق الدفاع ما فعله المؤرخ في إطار "الدفاع عن النفس". 

أ ب

وفي بادئ الأمر، أشاد عبد الله داودوف مدير معهد التاريخ في الجامعة التي يعمل لحسابها المؤرخ بـ"خصال" أوليغ سوكولوف، قائلا: "لا الطلاب ولا الأساتذة اشتكوا منه".

لكن بعد إعلان توقيفه، أعلنت جامعة سان بطرسبرج أن سوكولوف "جُرد من مهماته".

وترى منظمات حقوقية في هذه القضية تجسيدا جديدا لآفة العنف ضد النساء، بعدما أزالت روسيا في 2017 الصفة الجرمية عن أعمال العنف الأسري والزوجي في أكثرية الحالات.

وقالت ألينا ساديكوفا التي تدير مركز "كيتيج" للمساعدة النفسية للنساء ضحايا العنف الأسري، لوكالة فرانس برس: "هذا دليل على حالة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها الرجال العنيفون (في روسيا)".

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard