قصة الأسد-مخلوف وناطحة سحاب في موسكو

11 تشرين الثاني 2019 | 17:42

صورة مركبة للرئيس السوري بشار الأسد ورجل الأعمال رامي مخلوف. (الفايننشال تايمس)

اضطلعت موسكو بدور أساسي في منع اطاحة الرئيس السوري بشار الأسد، وحجزت لنفسها موقعاً متقدماً للاستثمار في الغاز والفوسفات والنفط ومشاريع اعادة الاعمار المحتملة في البلاد المدمرة، ويبدو أنها  تحولت أيضاً موئلاً لأموال أركان النظام .

ففي قلب حي فاخر في العاصمة الروسية موسكو يقع مجمع "سيتي اوف كابيتالز"، وهو ناطحة سحاب من برجين كانت تعد في السابق الأطول في أوروبا قبل أن تفقد موقعها عام 2012 أمام ناطحة "شراد" في لندن.وتسكن تلك المكاتب شركات عدة مثل "دياغو"، وهي مجموعة المشروبات المتعددة الجنسية  و"كالزيدونيا" مجموعة الأزياء الإيطالية، وأهم البنوك الروسية. وتضم الأبراج المجاورة وزارات حكومية وفنادق خمس نجوم وأثرى رجال الأعمال في روسيا.ولكن صحيفة "فايننشال تايمس" تقول في تحقيق مطول لها من موسكو وبيروت أن المجمع يضم أيضاً ما لا يقل عن 18 شقة اشترتها عائلة  الرئيس السوري بشار الأسد، لإبقاء عشرات الملايين من الدولارات خارج سوريا منذ اندلاع الحرب الأهلية في البلاد.وقالت الصحيفة إن بعضاً من أفراد عائلة مخلوف، بمن فيهم أبناء خال الأسد، وبعض أقاربهم، اشتروا ما لا يقل عن18 شقة بقيمة 40 مليون دولار في موسكو على مدى السنوات الست الأخيرة باستخدام سلسلة معقدة من الشركات والقروض، الأمر الذي يؤكد  دور روسيا كحارس أساسي للنظام السوري ويكشف الدور الذي لعبه "مدراء صناديق الأسد"، في مساعدة النظام على نقل ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard