"حلم" مكافحة الفساد... هل نقترب من المحاسبة؟

11 تشرين الثاني 2019 | 17:27

القضاء للناس (أحمد عزاقير).

منذ تشكيل الحكومة السابقة ازداد الكلام عن الفساد ومكافحته، ويكاد لا يمرّ خطاب لسياسي إلاّ ويَذكر فيه مكافحة الفساد، وأجمعت كل القوى على الشروع بمكافحة الفساد، ولكن بقيت الأمور تراوح مكانها من دون تسجيل خطوة واحدة توحي بإمكانية الشروع جدياً بالموضوع، لا بل استمرت الفضائح تتوالى، منذ شتاء العام الماضي، فانهارت البنية التحتية اللبنانية بشكل شبه كامل، بدءاً من ملف السدود وما شهدته الجلسة الاخيرة لمجلس النواب في ما خص سد بريصا، مروراً بملف الجمارك، وصولاً إلى ملف الليطاني والتوظيف العشوائي غير القانوني، وملف وزارة الاتصالات، وغيرها من الملفات التي لا تعدّ ولا تحصى، من دون أن نشهد ولو استدعاءً واحداً أو حكماً واحداً.وبعد اندلاع الانتفاضة اللبنانية في 17 تشرين الاول، نزل الناس إلى الشوارع وطالبوا بمعاقبة الفاسدين، وعادت نغمة مكافحة الفساد من القوى السياسية نفسها، وأضحى الجميع مهتماً بهذا الموضوع، وتحرك القضاء بشخص المدعي العام في جبل لبنان غادة عون بخصوص القروض المعفاة المعطاة للرئيس نجيب ميقاتي وشركاته، استُتبع بقرارات من المدعي العام المالي كان أهمها استدعاء الرئيس فؤاد السنيورة للتحقيق...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard