ثورة مضادّة لتقسيم ساحات الانتفاضة... والحكومة تبصر النور برعاية خارجية!

11 تشرين الثاني 2019 | 17:03

المصدر: "النهار"

من أجل مستقبل أولادنا (تعبيرية- حسن عسل).

خرج اللبنانيون في 17 تشرين الأول إلى الشارع مطالبين بإسقاط السلطة الفاسدة واستعادة الأموال المنهوبة. دفعهم الغضب والوجع إلى حد الإختناق من التسلط، واثبتوا للمرة الأولى في تاريخ الوطن أنهم موحدون وقادرون على تجاوز الاصطفافات الطائفية والمذهبية. وفي الأسبوع الرابع لانتفاضتهم، اسقطوا كل الاتهامات وما يحكى عن مؤامرات في انتفاضتهم تستهدف البلد، وتمكنوا ايضاً من منع التوظيف السياسي لها، فيما السلطة بقواها السياسية دفعت المزيد من اللبنانيين إلى المشاركة في الثورة بسبب تعنتها ومماطلتها في خوض غمار التغيير وإدراك أن شيئاً تغيّر في البلد، وتحمّل مسؤولياتها في الحل. لكن انتفاضة اليوم باتت أمام تحديات كبرى على رغم استقطابها فئات مختلفة من طلاب الجامعات الى تلامذة المدارس والمهنيين، وتكمن في إطلاق ثورة مضادة بأشكال مختلفة بعنوان التوظيف تقسّم الساحات وتقضي لاحقاً على الثورة التاريخية.الثورة المضادة التي بدأنا نشهد ملامحها تتصل أيضاً بالبحث في التشكيل الحكومي، إذ إن الدخول الدولي على الخط بلغ ذروته، وهو أيضاً كان له حصة في استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، إذ وفق سياسي لبناني متابع أن الاستقالة لم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard