لانا الحلبي تشارك في الثورة من خلال قراءة الكتب

11 تشرين الثاني 2019 | 16:04

المصدر: "النهار"

لانا الحلبي.

أزهار البنفسج تختبئ بين دفّتي الكتاب، (المنظر فاتن بزخارفه الفخمة!)، وهي تُحاول إغواء الأبطال الذين يُبرعمون بين السطور ("يمكن ما بين السطر الثالث والعاشر في انتظار القفز إلى المقطع الأخير) بحثاً عن وجه فاتِن يثور معها على الركود. فهي تعرف جيداً أنّ الثورة لا تبدو جميلة إذا كانت صغيرة، حميميّة أو عاديّة. لا بد لها من أن تتّسم بالمُبالغة والدراماتيكيّة والعظمة.صرير ألم الأبطال "مهضوم"، ولانا الحلبي (هُناك في الزاوية التي تتأرجح فيها ما بين الواقع والأحلام) "معجوقة" في نقل الرسائل الاجتماعيّة، الثقافيّة، الإنسانيّة، والبيئيّة المُبطّنة للأولاد الذين اجتمعوا في موقف مبنى اللعازاريّة الذي كان ماضياً ساحة تحتضن معرض للكتب المدرسيّة والعامة لبيعها أو مقايضتها. واليوم، بطبيعة الحال، صارت الساحة الشاهدة على ثورة قلبت كلّ المقاييس. ويوماً ما سيُكتب عنها الكثير. صفحات وصفحات ستحكي عن "تلك السنة" التي تبدّلت فيها قوانين اللعبة.ولانا تستخرج من قارورة المُخيّلة نافورة صغيرة مصنوعة من كلمات. نعم، الشابة تقرأ لأولاد الثورة. وبيناتنا، هي تقرأ للأهل أيضاً الذين يلتقطون عشرات الصور لأولادهم، ويبتسمون...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 81% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard