الأردن: الملك عبدالله يزور الباقورة بعد يوم واحد على انتهاء حقّ إسرائيل بالتّصرف بها

11 تشرين الثاني 2019 | 15:04

المصدر: "أ ف ب- رويترز"

  • المصدر: "أ ف ب- رويترز"

الملك عبدالله الثاني خلال افتتاج جلسة البرلمان في عمان (10 ت2 2019، أ ف ب).

زار العاهل الاردني #الملك_عبدالله الثاني، الإثنين، يرافقه ولي عهده الأمير حسين، منطقة #الباقورة شمال المملكة، بعد يوم واحد على انتهاء حق #اسرائيل بالتصرف بها بموجب ملحق خاص في اتفاق السلام.

وذكرت قناة "المملكة" الرسمية في خبر عاجل أن الملك عبد الله الثاني وولي عهده زارا الباقورة عصر الإثنين.

وتأتي الزيارة بعد يوم واحد على إعلان الملك أن الأردن فرض سيادته الكاملة على أراضي الباقورة والغمر التي استأجرتها إسرائيل على طول الحدود المشتركة، وكان لها حقّ التصرّف بها لمدة 25 عاما (انتهت أمس الأحد) بموجب ملحق خاص بها في معاهدة السلام التي وقعها الاردن واسرائيل عام 1994.

الصفدي

من جهته، ذكر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم الاثنين، أن المملكة ملتزمة معاهدة السلام مع إسرائيل، رغم إنهاء اتفاق يعود إلى 25 عاما يسمح لإسرائيل باستخدام قطعتين من الأرض تحت سيادة الأردن.

وقال الصفدي في مؤتمر صحافي إن بلاده تصرفت وفقا للمعاهدة، من حيث عدم تجديد العقد بشأن المنطقتين المتاخمتين للحدود، والذي أتاح لإسرائيل حقوقا خاصة على مواطنيها الذين يعملون ويعيشون في المنطقتين.

كذلك، زار رئيس هيئة الأركان المشتركة في القوات المسلحة يوسف الحنيطي الباقورة ظهر الإثنين، وتفقد الموقع والجنود الموجودين في المنطقة.

وكان ملحق خاص بالباقورة وبالغمر ضمن معاهدة السلام أعطى إسرائيل حق التصرف بهذه الأراضي لمدة 25 عاماً، على أن يتجدّد ذلك تلقائياً في حال لم تبلغ الحكومة الأردنية الدولة العبرية برغبتها في استعادة هذه الاراضي قبل عام من انتهاء المدة، وهو ما فعلته المملكة.

وقرّر الملك عبدالله العام الماضي عدم تجديد الملحقين الخاصيين بأراضي الباقورة الواقعة شرق نقطة التقاء نهري الأردن واليرموك في محافظة إربد (شمال)، والغمر في منطقة وادي عربة في محافظة العقبة (جنوب).

وانتهى امس الأحد حق المزارعين الإسرائيليين بزراعة الأراضي الأردنية في الباقورة (نهارييم بالعبرية) والغمر (تزوفار).

الا أن مصدرا رسميا في وزارة الخارجية الأردنية قال الاحد إنه سيسمح للمزارعين الاسرائيليين بحصد ما زرعوه من خضار، ولمرة واحد فقط، في هذه الاراضي بعد حصولهم على تأشيرة من السفارة الاردنية في تل ابيب.

وأكد أن "هذا سيكون لمرة واحدة فقط الى حين حصاد المحصول المكون من خضار فقط" ومن دون تجديد أو تمديد.

وكان الأردن وافق خلال مفاوضات السلام على إبقاء أراضي الباقورة والغمر الحدوديتين بتصرف الدولة العبرية، مع اعتراف إسرائيل بسيادة الأردن عليها.

وأنهت معاهدة وادي عربة الموقعة في 26 تشرين الأول 1994 رسميا عقودا من حالة الحرب بين البلدين.

هل هناك أزمة غذاء ومواد استهلاكية في السوق؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard